الثلاثاء، 6 مارس 2012

التمارين في البرد خطر على مرضى الأوعية الدموية

أوصى اختصاصيون بأمراض القلب في أمريكا مرضى الأوعية الدموية بتجنب القيام بتمارين صعبة في الهواء القارس، حيث يرتفع خطر الذبحة القلبية بسبب نقص الأوكسيجين، والإجهاد في تلك الظروف يتعب أيضا قلب الأصحاء.

ويرفع تنشق الهواء البارد أثناء القيام بتمرين جسدي صعب مثل جرف الثلوج أو الركض خارجا حاجة الجسد إلى الأوكسيجين، الأمر الذي قد يعرّض الذين يعانون من أمراض قلبية إلى الإصابة بذبحة قلبية.


وأجريت الدراسة الجديدة في كلية الطب في جامعة بينسيلفينيا الأمريكية بهدف التحقق من سبب ارتفاع نسبة الحوادث التاجية، أي المتعلقة بالشرايين في الجو الشديد البرودة.


وعاين الباحثون عمل القلب والرئتين عند متطوعين صحيين في العشرينيات والستينيات من أعمارهم عند التعرض للصقيع وفي ظل درجة حرارة عادية، ولاحظوا وجود تناقض واضح بين جمع الدم وضخه في البطين الأيسر لقلوب المشاركين وهو الجزء الذي يستقبل الدم المؤكسج، وهذا يعني ارتفاعا كبيرا في خطر الذبحات القلبية المميتة عند الذين يعانون ضغط الدم المرتفع أو أي مرض قلبي آخر.


ورأى الباحثون أن نتائج الدراسة كانت مرضية، فهم طالما رجّحوا أن يعود سبب ارتفاع نسبة الوفيات من الجلطات أثناء الشتاء إلى زيادة حاجة القلب إلى الأوكسجين في ظلّ محيط مثلج يكون فيه الامداد بالأوكسيجين ضعيفا جدا.

دراسة: سعادة المراهق مرتبطة بنمط الحياة

إذا اتّبع المراهقون أنماطا حياتية صحية فذلك قد يجعلهم أكثر سعادة، هذا ما أظهرته دراسة بريطانية أعدها باحثون من معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية بجامعة إيزيكس. 

وأشارت الدراسة إلى أن إهمال الأنماط الحياتية الصحية واللجوء إلى العادات السيئة كالتدخين وتناول الأطعمة الجاهزة، قد يقلل من مستوى السعادة عند الفرد المراهق.

في المقابل، تبرز نتائج الدراسة ارتباط ثلاث عادات صحية بارتفاع مستوى السعادة عند المراهق، وهي زيادة استهلاك الخضروات والفواكه، وانخفاض استهلاك المقرمشات والسكاكر والمشروبات الغازية، وممارسة التمارين الرياضية أسبوعياً.

من جهة ثانية بينت النتائج أن تمتع الأشخاص المراهقين الذين استهدفتهم الدراسة، والمتراوحة أعمارهم بين 13 و15 عاما، بالمزيد من الاستقلالية في خياراتهم حيال الأنماط الحياتية، يقلل من استهلاكهم للأطعمة الصحية وانخراطهم في ممارسة التمارين الرياضية.

وأشار الباحثون في دراستهم العلمية إلى أن 11% فقط من المراهقين المنتمين لتلك الفئة العمرية أفادوا بأنهم يستهلكون خمس حصص أو أكثر من الفواكه والخضروات يومياً.

وقد شملت هذه الدراسة أربعين ألف منزل في المملكة المتحدة، حيث تم توجيه أسئلة لنحو خمسة آلاف من اليافعين، وتناولت الأسئلة السلوكيات المرتبطة بالصحة ومستوى السعادة عند كل فرد.

يشار إلى أن دراسات عديدة أجريت بشأن سعادة الإنسان بينها دراسة أسترالية بريطانية مشتركة أبرزت أن السعادة يمكن اكتسابها وراثيا عبر الجينات.

واكتشف الباحثون الذين أعدوا الدراسة أن الجينات المورثة تسيطر على نصف الصفات الشخصية التي تمنح السعادة للأفراد، فيما تكون العوامل الأخرى -مثل العلاقات والصحة البدنية والمهنة- النصف الثاني.

الخميس، 1 مارس 2012

اطعمة تزيد الخصوبة عند النساء







إن الخصوبة عند المرأة تتأثر بعواملٍ خارجيةٍ وداخليةٍ كالتوتر، والقلق، والوزن وغيرها, وتلك العوامل قد تلعب دوراً سلبياً في حدوث الحمل والإنجاب عند النساء.


 


فلنبدأ إذاً, بأول الحلول, وهو الطعام الذي تتناولينه وتأثيراته على الخصوبة...حاولي أن تكثري من هذه الأطعمة لأنها:


  



الخضار الخضراء
 


لا مثيل لهذا النوع من الطعام في زيادة الخصوبة, بالإضافة إلى أنّ الخضار الخضراء تمنحك جسماً رائعاً وتحافظ على صحتكِ، فهي ترفع إحتمال الحمل لدى النساء بفضل غناها بالفيتامينات والمعادن الأساسية, لأنها تحتوي على كميةٍ هائلةٍ من حمض الفوليك الأساسي والضروري لكل النساء اللواتي يخططن للإنجاب, لأنه يمنع حدوث أي تشوهاتٍ خلقيةٍ للجنين.


 


البرتقال 
 


هذه الفاكهة اللذيذة والمنعشة قد تكون الغذاء الأنسب, إذا كنت ترغبين في زيادة الخصوبة بفضل غناها بالفيتامينات التي تؤثر بشكلٍ قويٍ على حدوث الإباضة عند المرأة, بالإضافة إلى أن البرتقال يحتوي على نسبةٍ هائلةٍ من مضادات الأكسدة التي تزيد نسبة الحمل وتعمل على تقوية المبايض عند المرأة.


 


البقوليات
 


ينصح الزوجين بتناول هذا النوع من الطعام بكثرةٍ إذا كانا يرغبان في إنجاب مولودٍ جديدٍ, فالفول، العدس، الحمص, البازيلاء, تساعد الزوج والزوجة على حدٍّ سواء, في تحسين نسبة الخصوبة لأنها تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من البروتين النباتي, ويفضل تناول هذا النوع من البروتين بدلاً من من البروتين الحيواني عند الزوجين، وخصوصاً الرجل لانها تحسن نسبة الخصوبة بشكلٍ هائلٍ.


  


 


الحبوب الكاملة 
 


الحبوب الكاملة هي أيضاً أحد الأطعمة التي تزيد من خصوبتك, فهي تحتوي على كميةٍ كبيرةٍ من الألياف الغذائية التي تخفف وزنك وتحافظ عليه, إذ أن هناك الكثير من النساء لا يستطعن الحمل نتيجة زيادة وزنهن, كما أن امتصاص السكر الموجود في الخبز الأسمر، الأرز الأسمر، المعكرونة السمراء، الشوفان, القمح الكامل, يكون أبطأ من الأطعمة المصنوعة من الحبوب غير الكاملة التي تؤدي إلى إرتفاع الأنسولين، وبالتالي يؤثر ذلك سلباً على احتمال حدوث الحمل.


 


فإلى كل من تعاني من هذه المشكلة, لا تستهيني بتأثير الطعام على الخصوبة!, لأن الحلول التي نبحث عنها لأكبر المشكلات غالباً ماتكون أمامنا, فانتبهي لنظامك الغذائي وحافظي عليه صحياً ومتوازناً.
 


كيف تعاقبين طفلك ؟؟




تخيلي ابنك وهو يرسم بالألوان على حائط في البيت، أو وهو يفتح باب الثلاجة كل خمسة دقائق. أو كذب عليكِ عندما سألتيه إن كان قد غسل أسنانه أم لا وأنه لا يثبت في مكانه عندما تزورين أحد المعارف ويحرجك. كل أم تتمنى أن ترى ابنها مؤدب، صادق، هادىء، يحافظ على البيت وعلى نفسه ويسمع الكلام. ولكن عملية التربية ليست سهلة. وقبل أن تصلي لمرحلة العقاب لابد أن تتأكدي أنه يعرف أن ما يفعله خطأ. إن كان العقاب جزء من هذه عملية التربية، لكنه ليس أساسيا ومن الخطأ أن يكون وسيلة الأم الدائمة.

اولا اشرحي له 

 اجلسي مع ابنك واشرحي له خطأه. وضحي له لماذا هذا التصرف خاطىء وكذلك ما هو التصرف الجيد المطلوب منه . فمثلا، تأكدي أنه يفهم أن فتح باب الثلاجة كل خمسة دقائق سيتسبب في افساد الأطعمة لأن الأطعمة تحتاج للبرودة المستمرة وأن المطلوب منه هو عدم فتح باب الثلاجة إلا إذا سوف يأخذ منها شيء. كرري الشرح. 
كوني هادئة وتحدثي معه بحزم، وارسمي على وجهك علامات الحزن عندما تتحدثين عن الأطعمة التي ستفسد وارسمي علامات الرضا عندما توضحين له ما المطلوب من تحديدا. لا تصرخي في وجهه أو تتحدثين بصوت عالي، فمثل هذا الأداء المزعج، سيتعود الطفل عليه ولن يهتم بمراعاته مع الوقت. وستزدادين أنت احباطا وغضبا.
تأكدي أولا من أنه لا يكرر التصرف السيء من باب لفت النظر. فأحيانا يفعل الأطفال هذا عندما يكون محتاجا إلى لفت نظر الأباء إليه فيرتكب تصرفا يعلم تماما أنه خطأ ويزعج أبويه كي ينتبهون إليه. في هذه الحالة، العلاج الأفضل هو التجاهل. نعم، لابد أن تتجاهليه في هذه اللحظة بالذات.

العقاب كخطوة أخيرة
إلجأي للعقاب كخطوة أخيرة. يجب أن تنبهي ابنك أولا أنه سوف يعاقب بـ “كذا” إذا كرر ارتكاب “كذا”. من الأفضل أن تحذريه وتوضحي له. وإذا ارتكب الخطأ، لابد أن يعاقب. لابد أن تنفذي كلمتك ويعرف أنك جادة. ستخسرين كثيرا إذا أخذ ابنك عنك فكرة أنك لا تنفذين ما تقولين.

لذلك، تأكدي من أن العقاب الذي سوف تقررينه، تستطيعين تنفيذه، فلا تقولي له “لن آخذك معي إلى تيته وجدو إذا لم تنتهي من أكل الغذاء” ثم تكتشفين أنك لابد أن تذهبي ولا يمكن أن تتركيه بمفرده. فكري أولا في إمكانية تنفيذ العقاب ولا تستسهلي التهديد.

لا تضربي طفلك أبدا
ابتعدي كل البعد عن العقاب الجسماني، لا تضربيه على خده، أو بالشبشب أو بالعصا أو حتى تمسكيه من كتفيه وتهزيه وأنتي تصرخي في وجهه، ولا أن تقرصي أذنيه أو تضربيه على رأسه. تحكمي بأعصابك ولا تضربيه. الضرب ليس عقابا وإنما دليلا على قلة حيلتك وتسرعك، وسوف يضره كثيرا وليس منه فائدة.

إذا ضربتِ ابنك، فبحجمه الصغير لن يستطيع أن يدافع عن نفسه وسوف يتولد لديه إحساساً بالعجز والإحباط والاستسلام. هذه مشاعر سلبية لابد أن تفعلي المستحيل لتبعديها عن نفسية طفلك حتى لا تصاحبه في الكبر. الضرب يولد لدى طفلك إحساس بالغضب والاستياء والعدوانية. سوف يستخدم الضرب هو بنفسه كوسيلة ويتعلم أن الضرب شيء مباح، وأنه يمكنه أن يضرب طفلا آخر لأن تصرفه لم يعجبه. كذلك لن يستطيع أن يتحكم في أعصابه بالضبط كما رأى أعصابك تنفلت وتضربه.

أفكار للعقاب
بعيدا عن العقاب الجسماني، يمكن أن تعاقبي ابنك بحرمانه من أشياء يحبها أو يحتاجها، مثل أنه ممنوع من مشاهدة برنامجه المفضل، أو سوف يأخذ نصف مصروفه فقط لمدة أسبوع. أو أنك لن تتحدثي إليه حتى نهاية اليوم. أو لن يذهب معك إلى زيارة جارتكم كما كنت تخططين.

كارثة ابوية .. هي الشجار امام الابناء




على قدر ما في الحياة الزوجية من لحظات سعيدة، على قدر ما بها من لحظات ليست كذلك، منها المشاجرات الزوجية. بالطبع أنت وزوجتك تحبان بعضكما ولكن لن يخلو الأمر من اختلاف في وجهات النظر، وربما تتطور الأمور في بعض الأحيان لـ "خناقة" زوجية على الماشي، أو لا قدر الله مشاجرة كبيرة، وصوت عالي، واتهامات بالإهمال وعدم إدراك للمسئولية، وربما بعض الصراخ و "رزع الأبواب" 

  
الأطفال خط أحمر!
 
لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتيح لأبناءك مشهد لن يمحى من ذاكرتهم إذا رأوا الأب والأم يتشاجران بصوت عالٍ وغضب واتهامات من كل طرف، ناهيك عن الضرب والسب:
-  الأب والأم هما أهم الشخصيات في حياة أبنائهما، فلا تهز هذه الصورة.
- أنت تعلم ابنك أن الشجار لا يحل المشاكل وأنه تصرف الضعيف والجاهل والمتخلف، فكيف تتشاجر آنت مع الأم وتفعل كل ما تنهي عنه؟
- الشجار المستمر بين الأب والأم، والتوتر الدائم في البيت يؤثران سلبا على الحالة النفسية للطفل، ويشعرانه بعدم الأمان وعدم الاستقرار، فيصبح طفلا انطوائيا، أو ربما على العكس تماما؛ يصبح طفلا مشاكسا يأخذ حقه دائما باليد والصوت العالي.


 قاوم 

إذا حدث ما يدفعك للشجار مع زوجتك، وأبناءك موجودين، قاوم بشدة، مهما كنت تشعر بالاستفزاز أو الغضب الشديدين، اهدأ. فإذا كنت واقفا، اجلس، وإذا كنت جالسا، قم واغسل وجهك بالماء.. وأجل الموضوع. ولو كان الأمر مستعجلا، خذ زوجتك حجرة نومكما - بكل هدوء ولطف - واغلقا الباب عليكما وتحدثا في الأمر بصوت منخفض. ولا كأن فيه حاجة خالص. واخرجا بعدها وانتما مبتسمان حتى لو كنتما قد قررتما الخصام لا قدر الله.

المناقشة نعم .. الشجار لا


من حق أبناءكما أن يروا أنكما شخصان مستقلان لكل منكما آراءه الخاصة. هذا أيضا يعلمهم الاستقلال واحترام رأي الآخر، ويجعلهم يدركون أن الحياة تحتمل الآراء المختلفة. 
ولكن احرصا على ألا تكون نوعية الخلاف لها علاقة بطريقة التربية، أو أي أمر يخص الأطفال أو مواعيدهم أو قرارات خاصة بهم.


وأخيرا احرص على أن تحترم زوجتك أمام أطفالك -وكذلك هي- فهي ليست فقط أم أطفالك ولكنها المثال والقدوة والصورة الجميلة التي ينظر إليها الأطفال.

"أنا أحبك".. تعيد سيدة للحياة بعد إعلان وفاتها أكلينيكيًّا




امرأة تعود للحياة بعد أن أعلن الطبيب وفاتها على الرغم من محاولات الإسعاف التي بذلها الأطباء لمدة ثلاث ساعات .. لكن كلمة حب من زوجها أعادتها للحياة

في واقعة فريدة من نوعها، نشرت صحيفة الديلي ميل ان سيدة بريطانية تمكنت من العودة للحياة بعد 45 دقيقة من إعلان الأطباء وفاتها نتيجة تعرضها لأزمة قلبية شديدة، ولم تفلح أي وسائل الطبية في إبقائها حية، إلا أن الحياة عادت إليها بعد أن قال لها زوجها.."أحبك". وكانت لورنا بيلي -49 عامًا- تعاني أزمة قلبية حادة واستمر الأطباء لثلاث ساعات يحاولون إبقاءها على قيد الحياة بحقنها بالأدرينالين والصدمات الكهربائية والإنعاش القلبي الرئوي، حسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية الأحد 26 فبراير/شباط2012م.

وبدا على عائلتها الحزن الشديد، بعد أن قال الأطباء إنه لا أمل، وإنها قد ماتت، وتجمعوا حول سريرها في المستشفى ليلقوا عليها تحية وداع.

وبعد ما يقارب 45 دقيقة، جلس زوجها إلى السرير جوارها وهمس في أذنها "أحبك"، بدأ بعدها لونها يتحسن تدريجيًّا، وهو ما لاحظه ابنها وبناتها الثلاث، لكن ممرضة كانت متواجدة معهم في الغرفة أكدت لهم أن هذا عرض جانبي طبيعي نتيجة تعرضها لكميات كبيرة من الإدرينالين.

وزاد الأمر غرابة عندما شاهدت ابنة لورنا عين أمها وهي تفتح، لكن بسرعة وضغطت على يدها، لكن الممرضة عادت وأكدت لهم أن كل هذه الحركات لا إرادية وهي رد فعل طبيعي لكل ما تعرضت له من عملية إسعاف.

لكن العائلة لم تقتنع بما قالته الممرضة وطالبتها بإحضار طبيب على الفور، والذي وجد بدوره نبضًا في القلب، وأمر بإدخال لورنا إلى وحدة العناية المركزة.

وقالت ابنتها الكبرى يان (31 عامًا): "نحن عائلة متقاربة جدًّا من بعضنا بعضًا، وسألنا الممرضة أكثر من مرة عما تقوم به، مجيبة أن هذا أمر طبيعي".

وأضافت: "عائلتنا لا تستسلم بسهولة، فوقفنا جميعًا حولها وهي مستلقية على السرير وطالبناها بالصمود وألا تموت، حتى همس أبي قائلًا "لا تموتي أنا أحبك"، حتى عادت إلى الحياة مرة أخرى".

بعد أسبوعين من الواقعة، تمكنت لورنا من الجلوس على السرير والتواصل مع عائلتها، وكانت كلمات الطبيب للعائلة بعد محاولات إسعاف عديدة أنها قد ماتت إكلينيكيًّا، ويجب عليهم الانتظار حتى يتوقف التنفس تمامًا ليعلنوا وفاتها رسميًّا.

يذكر أن فرص لورنا في العودة إلى الحياة الطبيعية ضعيفة، نظرًا لإصابتها بفشل كلوي ودخولها في غيبوبة طويلة، كما كشف الرنين المغناطيسي عن عدم إصابتها بأي تلف في المخ.

وكانت ابنتها شارلين -23 عامًا- قد طلبت من قس بالمستشفى أن يزوجها بجوار سرير أمها المريضة، رغبة منها في حضورها الزفاف.

ارشادات خاصة بغذاء الطفل فى العام الاول




1ـ أي طعام يعطى للطفل أول مرة يجب أن يعطى بكميات صغيرة جداً، وأن يكون سهل المضغ.

2 ـ يجب ألا يتم خلط الأنواع والأصناف من البداية، سواء الخضار أم الفاكهة، بل تعطى كل منها على حدة للتأكد من مسببات 
الحساسية.

3 ـ من الطبيعي أن يرفض الطفل الملعقة في البداية لأنه غير معتاد عليها، ولفظه الأكل لا يعني أنه لا يحبه، بل يعني أنه لم يعتد 
بعد على البلع وهو في حاجة إلى التعود عليه، وذلك سيأخذ بعض الوقت، والصبر على الطفل هو المطلوب في هذه المرحلة.

4 ـ عند إعطاء أي طعام إضافي للطفل يجب أن تترك فترة بين خمسة أيام وأسبوع بين كل نوع وآخر.

5 ـ يجب عدم إضافة السكر والملح إلى الفواكه والخضراوات الطبيعية التي يأكلها الطفل فيجب أن يتعود الطفل على طعم الأكل كما هو.