مرض باركنسون هو من الأمراض الشائعة لدى كبار السن حيث تبدأ العراض السريرية بالظهور عادة ما بين سن ال40-60 سنة . وتزداد نسبة الاصابة به في المراحل المتقدمة من العمر ويعرف مرض باركنسون بأنه تلف لجزء معين في النواة القاعدية في الدماغ يدعى المادة السوداء حيث تعرف هذه المادة بمسؤوليتها عن افراز مادة الدوبامين الضرورية لتوازن الحركة لدى الانسان ، ولا يعرف سبب مباشر لتلف هذه المادة وربما يكون هناك علاقة بالجينات الوراثية والعوامل البيئية المحيطة .
وتظهر أعراض مرض باركنسون على عدة أشكال من أهمها: الرعاش (الرجفان ) وهو اهتزاز لجزء او اكثر من جسم الانسان، التخشب (التصلب) وهو تيبس الجسم وعدم القدرة على الاتيان بالحركة، بطء الحركة وصعوبة المشي وفقدان الاتزان. وهناك أعراض أخرى مثل: جرّ القدم، اختفاء معالم الوجه، انخفاض الصوت مع بحّة، القلق، الإكتئاب، صعوبة البلع ، الإمساك، اضطرابات النوم.
يعتمد تشخيص مرض باركنسون على الدراسة السريرية لأعراض المرض والفحص الدقيق للمريض
يعتبر دواء ل-دوبا العلاج الاولي والاساسي لمرض باركنسون حيث يقووم بتعويض النقص في مادة الدوبامين ، حيث أنه في بداية المرض وعند أغلب المرضى يمكن احتواء الأعراض عن طريق تناول هذا الدواء لفتة من الزمن و لكن قد تبدأ الأعراض الجانبية لهذا اللدواء بالظهور بعد 5-10 اعوام على شكل حركات لا ارادية لا يمكن السيطرة عليها ومع الزمن يصل المريض لدرجة عدم مقدرته على الإتيان بالنشاطات الاساسية .
ويلعب التدخل الجراحي دوراً اساسياً في الحالات التي لا يمكن السيطرة عليها دوائياً أو أن الأعراض الجانبية للدواء تؤثر على النشاطات اليومية للمريض حيث يقوم طبيب الأعصاب المختص إما بكيّ جزء من النواة القاعديية أو زرع جهاز التنبيه الكهربائي لذلك الجزء من الدماغ
السبت، 7 فبراير 2009
الجمعة، 21 نوفمبر 2008
نقص قيتامين د يرتبط بمرض باركنسون

يعتقد العلماء وحسب دراسات طويلةأن هناك علاقة بين قلة فيتامين د ومرض باركنسون حيث من المعروف أيضا عن فيتامين د أنه يقي من السرطان ويدجعل العظام قوية كما له تاثيره على الجهاز المناعي وأيضا من فواءده تقليل الإكتئاب
في هذه الدراسة التي نشرت اخيرا في مجلة الجهاز العصبي
وجدت قلة فيتامين د مرتبط بمرض باركنسون وقد تكون الصلة بين فيتامين د ومرض باركنسون أشمل حيث يعتقد العلماء أن له تأثيرا على النواقل الكيميائية في الدماغ
أرجو أن نتمتع بالصحة والعافية
السبت، 15 نوفمبر 2008
خلايا معدلة وراثيا ترصد فيروس الإيدز

كشفت دراسة طبية أن خلايا معدلة وراثيا في الجهاز المناعي تستطيع رصد فيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز) حتى عندما يحاول إخفاء نفسه ما يفتح آفاقا جديدة لعلاج هذا المرض العضال.
وقال باحثون أميركيون وبريطانيون إن خلايا "تي" التي تعرف باسم الخلايا "القاتلة" استطاعت
التعرف على الخلايا الأخرى المصابة بفيروس "أتش آي في" وإبطاء انتشاره في المختبرات.
وأشاروا إلى أنه إذا نجح هذا الأسلوب بالنسبة للإنسان فقد يوفر ذلك طريقا جديدا لعلاج الإصابة بهذا الفيروس القاتل الذي يدمر جهاز المناعة.
وبحسب فريق البحث، يمكن توليد الملايين من تلك الخلايا المضادة لفيروس "أتش آي في" خلال أسبوعين.
وفي تقرير آخر غير متصل بالأول، أفاد باحثون يختبرون لقاح شركة "كروسيل أن في" الهولندية للتكنولوجيا الحيوية التجريبي ضد الإيدز أن هذا اللقاح منع العدوى في ستة قرود.
وأصيبت هذه القرود بنسخة من "أتش آي في" لدى القرود تسمى أس آي في، وهذا اللقاح من الخطر استخدامه في الإنسان ومن ثم فهو ليس جاهزا لتجريبه على البشر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: رويترز
الخميس، 13 نوفمبر 2008


قلب صناعي يحاكي الطبيعي..
حلم يتحقق
محمد السيد
على "17 مليون مريض في العالم يموتون بسبب أمراض القلب سنويًّا.. ربع المرضى فقط يتلقون قلوبا مزروعة.. والباقي ينتظر فرصته حتى يجد قلبًا لشخص مات إكلينيكيًّا".. حقائق وأرقام مفزعة دفعت جراح القلب الفرنسي الشهير "ألن كاربنتير" لتطوير قلب اصطناعي جديد يحاكي الطبيعي من حيث الوظائف، يمكن أن يعطي أملاً حقيقيًّا للمرضى الذين يعانون من فشل في وظائف القلب وهم في حاجة ماسة لزرع قلب بديل. وخلال مؤتمر صحفي عقده في باريس يوم الإثنين 26 أكتوبر 2008، عرض كاربنتير النموذج الأولي للقلب الاصطناعي بالكامل، حيث يحاكي التكنولوجيا المستخدمة في الأقمار الصناعية والطائرات.
ووفقا لموقع "هيلث نيوز" الأمريكي، اعتبر كاربنتير أن القلب الجديد يختلف عن غيره من النماذج التي صنعت من قبل، فهو يعد التصميم الأقرب للقلب الطبيعي للإنسان، حيث يعتمد على مركبات مستخلصة من خلايا حيوانية معالجة كيماويًّا، تحول دون رفض جهاز المناعة القلب الجديد، وتمنع أيضا تكوين جلطات دموية، وبهذا يستغني المريض عن الأدوية المانعة للفظ العضو، كما أنه يحتوي على مضختين بدلا من واحدة، فضلا عن تزويده بأجهزة استشعار تتفاعل تلقائيا مع النشاط البدني من حيث زيادة أو نقص عدد دقات القلب وضغط الدم. وذكر الموقع أن القلب الجديد تم تجربته على الحيوانات، في حين سيقتصر اختباره في الوقت الحالي على المرضى ذوي الحالات الميئوس من شفائها، ومن المأمول أن يساعد القلب الجديد أكثر من 17 مليون مريض في العالم بالقلب؛ منهم 20 ألفا من ذوي الحالات الحرجة. تحدٍّ حقيقي ويواصل الجراح الفرنسي العمل من أجل تطوير البطارية الخاصة بالقلب الجديد، كي يمكنها مواصلة العمل لفترة تمتد من 5 إلى 16 ساعة بمعدل مرتين في اليوم، فيما يعد سبقًا عن مثيلاتها التي تعمل لمدة 30 دقيقة فقط، وأشار إلى أن إعادة شحن البطارية أكثر من مرة في اليوم لن يكون أصعب من معاناة المريض نفسها. ويأمل أن تتم زراعة القلب للأشخاص الأصغر عمرًا، بسبب قدرة أجسامهم على التأقلم، والعودة بشكل أسرع إلى حياتهم الطبيعية، وأضاف أن أول عملية زراعة للقلب الجديد ستتم على ذوي الحالات الحرجة. أما عن إعادة شحن البطارية فهو التحدي الحقيقي، وذلك مع وجود خطر التعرض للعدوى، وهي مشكلة واجهت النسخ السابقة وإلى الآن لا يوجد لها حل. ومن المتوقع أن يتم تسويق القلب الجديد في غضون ثلاث سنوات، بسعر 250 ألف دولار أمريكي، وهي عملية مكلفة جدًّا وتتطلب جراحة كبيرة، وهذا يعني أنها ستقتصر على الأغنياء فقط لفترة طويلة. وجاء الاختراع الجديد كثمرة عمل متواصل دام 15 عامًا، وذلك بتمويل من شركة تصنيع أجهزة الطيران والدفاع الأوروبية EADS، التي تقوم بتصنيع طائرات Airbus. تفاؤل مشوب بحذر "لأي مدى يكون باستطاعة القلب الجديد أن يدق من 60 إلى 100 مرة في الدقيقة دون توقف طول العمر" علق الدكتور بيتر ويسبيرج مدير مؤسسة القلب البريطانية على الاختراع بطرح هذا السؤال، بحسب مجلة "التايم" الأمريكية الصادرة بتاريخ 7/11/2008، مع التأكيد على أن تطوير قلب اصطناعي له القدرة على تنفيذ جميع وظائف نظيره الطبيعي، هدف لأي باحث طبي. واعتبر الدكتور تيموثي جاردنر رئيس جمعية القلب الأمريكية الجهاز الجديد خطوة كبيرة إلى الأمام، وقد يسمح لأصحاب القلوب المزروعة بأن يعيشوا حياة أطول مقارنة بعمليات الزرع في الماضي. وفي الوقت ذاته شكك جاردنر في إمكانية نجاح القلب الجديد قائلا: "في الواقع إن جميع الأجهزة المزروعة واجهت تعقيدات غير متوقعة، مهما كانت مصممة بشكل جيد، إلا أن ارتباط التصميم باسم الجراح كاربنتير يزيد من احتمالية نجاحه". محاولات لم تكتمل لم تكن محاولة الطبيب الفرنسي هي الأولى من نوعها، بل سبقتها عدة محاولات كان أولها في الثاني من يونيو 2001 حينما نجح الأطباء في إجراء أول عملية زراعة كاملة لقلب صناعي في الولايات المتحدة الأمريكية لمريض يدعى Robert Tools. وقد تمت زراعة القلب الصناعي Abicore المصنوع من البلاستيك والتيتانيوم الذي صنعته شركة Abiomed Inc، إلا أن العملية لم تدم طويلا، ففي 11 نوفمبر من العام ذاته، أصيب المريض بضعف شديد في النصف الأيمن من جسده، وفقد القدرة على الكلام، ثم بدأ في 29 نوفمبر في نزيف داخلي تلاه فشل في عدة أجهزة الجسم وكان سببًا في وفاته. ولم تكن التصاميم السابقة مثل نموذج Jarvick 7، تعمل كبديل عن القلب البشري، وإنما لمساعدته جزئيًّا للقيام بوظائفه إلى حين حصول المرضى على قلب جديد، كما أن التصميم الأمريكي Abicore، فشل في اتباع عدد الدقات المطلوبة في قلب الإنسان. ويرجع تاريخ استخدام القلب الصناعي إلى منتصف الخمسينيات، ففي عام 1957 قام العالم الألماني Willem Kolff وفريق من العلماء بتجربة نموذجهم على الحيوانات، وفي أواخر الستينيات قدم Dr.Aclrian Kantrowitz جهاز الـ"JABP"، وكان جهازًا صغيرًا ذا كفاءة عالية، ولا يحتاج إلا إلى جراحة صغيرة لإدخاله بالجسم، ولكن بعد تطوير الجهاز لم يعد يحتاج إلى هذه العملية؛ لذا فقد انتشر استعماله بشكل كبير بين المصابين بهبوط في الدورة الدموية المزمنة وغير المزمنة. وفي عام 1969 نجح Denton cooley بمعهد تكساس للقلب وفريقه في إبقاء مريض أكثر من ستين ساعة على قيد الحياة بجهازهم، وقد استمرت أبحاثه حتى قام الدكتور جان نورمان في 1978 بزراعة جهاز "Model.7 ALVAD" الذي كان يستخدم للمرضى بعد عمليات القلب المفتوح، واستمرت التجارب وتطورت الأجهزة حتى أصبح المريض يستطيع الخروج من المستشفى بجهاز مزروع داخله وممارسة أعماله، وهو في انتظار قلب متبرع ليتم زراعته له. وعلى الرغم من كثرة التجارب والمحاولة التي أجريت سالفًا بهدف صنع بديل للقلب، فإن أيًّا من هذه النماذج لم يستطع مماثلة أو الاقتراب القلب البشري. -------------------------------------------------------------------------------- من أسرة شبكة إسلام أون لاين ، ويمكنكم التواصل معه من خلال البريد الإليكتروني للصفحة oloom@islamonline.net
الخميس، 30 أكتوبر 2008
فيتامين د يقلل معدل الوفيات
السبت، 4 أكتوبر 2008
صحة الغدة الدرقية مهمة حتى للشعر والجلد
هل سمعت يوما أن جمال الشعر ولمعانة وحتى كثافتة تعتمد على كمية افراز غدة الدرقية في بحث جديد وجد أن بصيلات الشعر هي إحدى من الخلايا الهدف لهرمونات الغدة الدرقية وهذا ما يسبب تساقط الشعر بعد سن الأربعين حيث يقل إفراز هرمون T3 T4
أظهرت النتائج أن هرمون الثايروكسين T4
ينظم بناء ونظم بناء الشعرة وزيادة النمو
ولعل أهم ما في الأمر أن T4 و T3
مجتمعان يحفزان إنتاج صبغة الميلانين في بصيلة الشعر
والميلانين هو ما يعطي الشعر لونه الداكن.ز
لن أشرح ما هي الأمراض لالتي تصيب الغدة الدرقية لكن بشكل عام هناك مظاهر تدل على ذلك منها
1- زيادة كبيرة في وزن الجسم دون زيادة السعرات الحرارية اليومية مما يعني قلة إفراز
2- يبدو الجسم هزيلا ونحيفا أيضا مع أنك تأكل طبيعي وزيادة وتشعر بحرارة عالية في جسمك وكثرة تعرق
وهذا زيادة إفراز
أرجو أن أكون وفقت في هذا الشرح وشكرا
أظهرت النتائج أن هرمون الثايروكسين T4
ينظم بناء ونظم بناء الشعرة وزيادة النمو
ولعل أهم ما في الأمر أن T4 و T3
مجتمعان يحفزان إنتاج صبغة الميلانين في بصيلة الشعر
والميلانين هو ما يعطي الشعر لونه الداكن.ز
لن أشرح ما هي الأمراض لالتي تصيب الغدة الدرقية لكن بشكل عام هناك مظاهر تدل على ذلك منها
1- زيادة كبيرة في وزن الجسم دون زيادة السعرات الحرارية اليومية مما يعني قلة إفراز
2- يبدو الجسم هزيلا ونحيفا أيضا مع أنك تأكل طبيعي وزيادة وتشعر بحرارة عالية في جسمك وكثرة تعرق
وهذا زيادة إفراز
أرجو أن أكون وفقت في هذا الشرح وشكرا
الاثنين، 15 سبتمبر 2008
انخفاض احتمال الإصابة بسرطان الثدي عند من ترضع أطفالها
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)