الخميس، 1 مارس 2012

تلوث الهواء يزيد من مخاطر الإصابة بالسكتة







حذرت دراسة أمريكية حديثة من أن العيش في مدينة مزدحمة أو بالقرب من طريق سريع مزدحم ربما يرتبط بزيادة الإصابة بالسكتة أو ضعف الذاكرة.

ووجدت الدراسة التي نشرت مؤخراً في أرشيف الطب الباطني زيادة معدلات الإصابة بالسكتة في أيام تسجل نسبة تلوث عال في الهواء بين سكان مدينة هيوستن الأمريكية خاصة بسبب زيادة حركة السيارات على الطرق.
 

ونشر تقرير آخر يشير إلى تراجع أعلى في مهارات التفكير والذاكرة عند السيدات اللاتي تعشن في مناطق عالية التلوث بالولايات المتحدة الأمريكية.
 

وصرح كاتب الدراسة جريجوري ويلنيز بأنه "من الملاحظ هنا أنه عند مستويات تلوث الهواء التي تعد آمنة، ووفقاً لمعدلات وكالة حماية البيئة الأمريكية، قد يكون هناك تأثير خطير على الصحة"، مضيفاً أن الأشخاص الذين يتأثرون سريعاً بتلوث الهواء ربما يكون عليهم البقاء داخل منازلهم عندما تزيد معدلات تلوث الهواء في الجو.
 

وقام ويلنيز وفريق بحثه من جامعة براون بمراجعة التقارير الصحية لأكثر من 1700 شخص ممن ترددوا على المركز الطبي ببوسطن بسبب الإصابة بالسكتة بين عامي 1999 و 2008، وبالاستعانة ببيانات محطة رصد تلوث الهواء بالمدينة وجد الباحثون أن مخاطر الإصابة بالسكتة تزيد بنسبة 34% في الأربع والعشرين ساعة التالية ليوم كانت فيه قراءة تلوث الهواء معتدلة، مقارنة بيوم آخر كانت فيه المعدلات جيدة.
 

وهذه الزيادة في المخاطر كانت الأعلى في الـ 12 إلى 14 ساعة من التعرض للتلوث، كما ارتبطت بالتعرض لثاني أكسيد النيتروجين وملوثات الهواء الناتجة عن ازدحام الشوارع.
 

وعلق ويلنيز مفسراً أن الأوعية الدموية تتمدد وتنقبض استجابة للبيئة الخارجية في محاولة للحفاظ علي استقرار ضغط الدم، إلا أن تلوث الهواء ربما يؤثر على قدرة الجسم في ضبط ضغط الدم، الأمر الذي قد يتسبب في الإصابة بالسكتة عند الأشخاص الذين يكونون أكثر عرضة للإصابة، ونفس هذا التأثير قد يفسر سبب تراجع مهارات التفكير والذاكرة عند الأشخاص الذين يتعرضون لتلوث الهواء لفترات طويلة.
 

وقال ويلنيز: "إن تدفق الدم للمخ يعد أمراً حيوياً للوظائف المعرفية وربما يكون لتلوث الهواء تأثير على تدفق الدم للمخ مما يؤثر في الوظائف المعرفية".
 

وفي دراسة أخرى، قامت الباحثة جنيفر ويف من المركز الطبي لجامعة روش بشيكاغو بتحليل سلسلة من الاختبارات المعرفية أجريت على ما يقرب من 20 ألف سيدة أكثرهم في العقد الثامن من العمر مع قياس تلوث الهواء حول منازلهن وفقا لمقاييس وكالة الحماية البيئية الأمريكية، ووجدت الدراسة أن زيادة تلوث الهواء ترتبط بتراجع أسرع في القدرات المعرفية، وبالمقارنة بين حجمين مختلفين لجزيئات تلوث الهواء فإن الاختلافات في مهارات التفكير والذاكرة عند السيدات الأكثر تعرضاً والأقل عرضة لتلوث الهواء تساوي ما يقرب من عام أو عامين من التراجع المعرفي الناتج عن تقدم العمر.
 

وربما لا يمثل ذلك تغيرات عقلية يمكن للشخص ملاحظتها ولكن بالمقارنة بعموم الشعب ربما يعني هواء أكثر نقاءً أعدادا أقل للمصابين بالعته، وأشار خطاب بحثي منفصل نشر مع تلك الدراستين أن التعرض للتلوث الناتج عن تدخين التبغ يرتبط بزيادة نسبة الإصابة بالعته عند السيدات الصينيات بنسبة 39%. 


وقد لا تؤكد أي من هذه الدراسات بشكل قطعي تأثير ملوثات الهواء على مشاكل الذاكرة أو الإصابة بالسكتة، إلا أن دراسات سابقة تناولت التأثير السلبي لهذه الملوثات على صحة القلب والأوعية الدموية.


وصرح الباحث في الصحة البيئية بجامعة جنوب كاليفورنيا الدكتور جيو شيوان شن: "أعتقد أن تلوث الهواء يمثل مشكلة صحية عامة، خاصة فيما يتصل بمخاطر الإصابة بالسكتة"، مؤكداً على أهمية تفهم صانعي القرار لمدى مخاطر تلوث البيئة على صحة البشر. 


وأشارت تقارير جمعية القلب الأمريكية إلى إصابة ما يقرب من 800 ألف شخص بالسكتة كل عام بأمريكا.


"الموضة" تسبب الأمراض!




أظهر تقرير جديد أن اتباع الموضة أمر خطير على الصحة وذلك لأن معظم الملابس والاكسسوارات تسبب انعكاسات سلبية على الجسم.

من المعروف أن آخر صيحات الموضة لها ثمن باهظ، لكن هذا الثمن ليس مادياً فقط بل صحياً أيضاً، إذ أظهرت الدراسات الطبية أن بعض الملابس العصرية مثل سراويل الجينز الضيقة والأحذية ذات الكعب العالي قد تعرض صحة من يرتديها للخطر. في تقرير نشرته صحيفة الـ "وول ستريت جورنال" تبين أن اتباع الموضة أمر خطير على الصحة وذلك لأن معظم الملابس والاكسسوارات تسبب أمراض وانعكاسات سلبية على الصحة.


بهدف تجنب هذه النتائج، لا بد من معرفة ما هي هذه الصيحات وما الذي تسببه:


سراويل الجينز الضيقة:




"حشر" الرجلين في السراويل الضيقة أو استخدام الأحزمة الضيقة، يمكن أن يسبب الضغط العصبي، ويضر بالجهاز الهضمي إضافة إلى الخدر في عضلات الرجلين.

الأحذية ذات الكعب العالي:
انتعال الأحذية الضيقة ذات الكعب العالي تسبب الكثير من المشاكل الصحية في القدمين، بما في ذلك الأورام، النقرس، تلف الأعصاب، موت العظام، والكسور والالتواء في الكاحل.
ويقول الطبيب جون مانكوسو من مدينة نيويورك انه كلما كان الحذاء عال، كلما أدى إلى وضع المزيد من وزن الجسم على القدمين، الأمر الذي يسبب الألم والإجهاد.

ربطات العنق:
ارتداء ربطات العنق وياقات القمصان الضيقة قد تؤدي إلى قطع الدورة الدموية في الرأس، مما يتسبب في ضبابية الرؤية، وصداع والوخز في الآذان. كما يمكن أن تحد أيضاً من حركة الرقبة وتزيد من حدة التوتر في عضلات الظهر والكتفين. والأسوأ من ذلك، وبما ان هذه القطع لا يتم غسلها العلاقات بالتواتر مثل غيرها من الملابس، فإنها قد تكون مليئة بالجراثيم المسببة للأمراض.

الأقراط:
20٪ من ثقوب الأقراط في الجسم يمكن أن تتسبب بعدوى بكتيرية، وفقاً لدراسة أجرتها جامعة نورث وسترن للأمراض الجلدية والتناسلية. كما ان الأقراط الكبيرة والثقيلة يمكن أن تؤدي إلى توسيع ثقب الأذن وتؤدي إلى التهابات في شحمة الأذن ، إضافة إلى توسعها، الأمر الذي يستغرق وقتاً طويلاً لإصلاحها وشفائها.

الكمّون للصحة والجمال




من الأعشاب التي أصبحت تباع في الصيدليات ومحال المواد الطبيعية والأعشاب في ألمانيا، الكمّون، حتى إن أطباء متخصصين في العلاج الطبيعي والأعشاب يصفونه لمرضاهم في بعض العلاجات، منها المشاكل المعوية وأوجاع المعدة والشعور بالتخمة.

الكمون نبات عشبي، تحتوي بذوره على زيت طيار يسمّى الكومينول، والمركب الرئيس في هذا الزيت مكوّن من مواد غير مضرّة، منها جاما تربين وبيتا بانيين وباراسمين وزيوت دهينة، وتتحدث كتب الطب القديمة عن أن الكمّون يمكن استخدامه في علاج أكثر من 60 حالة مرضية.


وينصح طبيب العلاج الطبيعي والأعشاب غرهارد بومر في بريمن مرضاه باستخدامه في حالات المغص وسوء الهضم وانتفاخ المعدة وكثرة الطمث والديدان المعوية.

ويؤخذ الكمّون بطريقتين، إما على شكل حبوب، أي غير مطحون، من أجل الحفاظ على كل عناصره المفيدة، بتناول ملعقة صغيرة منه ومضغها جيدًا بعد كل أكلة دسمة أو مسببة للغازات، كالقرنبيط أو الملفوف، أو وضع مقدار ملعقة صغيرة منه مطحونة في كوب ماء مغلي، وترك المزيج لينقع مدة عشر دقائق، ثم يُصفَّى ويشرب بمعدل كوب في الصباح وآخر في المساء.

ولحالات التشنّج العصبي في المعدة وضعف الشهية على الطعام، يستعمل الكمّون مغليًا، إذ توضع ملعقة من مسحوق الكمّون بمعدل غرام واحد في كوب ماء مغلي يُشرب قبل كل وجبة طعام، أو يضاف إليه مقدار ملعقة صغيرة من عسل النحل، ويمكن تناوله أكثر من مرة يوميًا.

ولا يقلّ الكمّون فائدة في الاستعمالات الخارجية، فمن أجل شفاء الجروح والقروح يستخدم مزيج مكوّن من الزيت والعسل مع مسحوق الكمّون لدهن الأماكن المصابة.

لا تقتصر فائدة الكمّون على الأمور الصحية، بل له فوائد جمالية، فمن أجل إزالة بقع الوجه والحصول على بشرة صافية، يستخدم ماء الكمّون كغسولات للوجه ثلاث مرات يوميًا.

وبعدما أثبتت الدراسات أن الكمّون مضاد جيد للميكروبات يتم حاليًا إدخاله في مصانع الأدوية الألمانية في بعض العلاجات، التي تساعد على إزالة عسر الهضم وطرد الغازات، منها حبوب ضد عسر الهضم وحالات التشنج المعوي، وأيضًا في الأدوية المنومة، والتي لا تشكل ضررًا، إذا ما تم الالتزام بتعاطي الجرعات التي يحددها الطبيب.

احترسي من عشرة أطعمة تحارب رشاقتك في 2012







من منا لا يحب الجسم الرشيق الخالي من الأمراض، ولكننا للأسف لا ندرك أننا نتناول العديد من الأطعمة دون أن نعلم أنها حقا مضرة بصحتنا، وتسبب لنا البدانة و ربما الأمراض المزمنة على المدى البعيد.





نستعرض معك أكثر عشرة أطعمة تحارب الرشاقة و تضر بصحتك، لتتجنبيها وأنت في بداية عام 2012:
الأرز الأبيض:





يعتبر الأرز الأبيض من الأطعمة الخطيرة التي تجعلكِ تشعرين بالجوع بعد فترة قصيرة من تناولها، وذلك نتيجة أنه يساعد على زيادة نسبة السكر في الدم مما يقلل من نسبة ضخ الأنسولين ويزيد من معدل امتصاص الجلوكوز في الدم فتهضمين الطعام سريعا و تشعرين بالجوع.





حبوب الإفطار المحلاة:





لا تنسي عند شراء حبوب الإفطار أن تقرئي المكونات المدونة على العبوة من الخلف، لتتأكدي أنها حبات قليلة السعرات، فعادة عندما تشترين حبوب الإفطار تظنين أنها وجبة صحية خالية من أي مكونات تزيد الوزن، ولكنك عندما تقرئين ما هو مدون على العبوة تكتشفين أنها تحتوي علي نسبة عالية من السكر!.





لذلك فإن الاختيار الأفضل للجميع هو شراء حبوب الإفطار التي تحتوي على 13 جراما من السكر مع جرام من الألياف و 2 جرام بروتين، مع تقديمها بالحليب. يمكنك أيضا أن تجربي شراء حبوب الإفطار من الشوفان أو الحبة الكاملة مع نثر بعض قطع الفواكه من أعلى، فذلك هو الخيار الأمثل لفقد الوزن الزائد.





الوجبة الخفيفة "سناك":





تناول الوجبات الخفيفة من المشاكل المعضلة حقا، حيث تحتوي العديد من الوجبات الخفيفة "سناك" علي نسبة قليلة من البروتين والدهون، مما لا يحدث توازنا مع الكربوهيدرات المتناول معهما، لتكون النتيجة فقدان الطاقة من الجسم سريعا.


وبالتالي عندما تشعرين أن جسمك أصبح ضعيفا وتحتاجين للطاقة لمواصلة اليوم، يصبح تناول المزيد من الطعام هو سبيلك لمزيد من النشاط والحيوية، لتجدي في نهاية المطاف أنك تتناولين كميات كبيرة من السعرات الحرارية خلال اليوم.





الكوكيز و قطع الحلوى:





يحتوي الكوكيز و قطع الحلوى الصغيرة "البونبوني" على نسبة عالية من السكر، حيث تتراوح نسبة السكر من 37 - 66.6 لكل 100 جرام من الكوكيز أو قطع الحلوى، لذلك احرصي على تناولهما مع المكسرات.





الجيلي:





طبق الجيلي من الحلويات المفضلة لدي الجميع، ولكن اعلمي جيدا أن معظم أنواع الجيلي الموجود في الأسواق، يحتوي على 19 جراما من الكربوهيدرات المستخرجة من السكر بطبيعة الحال.





البطاطا المقلية والدونتس:





رغم طعم البطاطا المقلية والدونتس اللذيذ، فإنهما ببساطة يعتبران من أعداء الرشاقة نظرا لأنهما مقليان في الزيت و مكونان من السكر الذي يعد عنصرا أساسيا فيهما.


يقول الخبراء إن تناول واحدة من البطاطا المقلية يعد أخطر من شرب سيجارة واحدة، أما الدونتس فمتوسط السعرات الحرارية في القطعة الواحدة يتراوح ما بين 200 - 300 سعر حراري. فهي تتكون من السكر والقليل من المواد الغذائية القيمة.





عصير الفواكه المعلب:





من المعروف أن السكر الموجود في قطع الفواكه يسمى "بالفركتوز"، وهو أقل خطرا من السكروز الذي يزيد من مستوى السكر في الدم، ولكن توجد بعض الفواكه التي تحتوي على نسبة عالية من السكر الذي يظهر بشكل واضح في المذاق مثل البلح و الموز و المانجو والتين والعنب، أما الفواكه التي تحتوي علي نسبة منخفضة من السكر فهي التوت والبرتقال و الجريب فروت و الليمون و الفراولة وغيرها.





في حين معدل السكر الموجود في الفواكه المجففة وعصائر الفواكه المعلبة يكون أعلى من السكر الموجود في الفواكه الطازجة، حيث عملية تجفيف الفواكه تخرج الماء من داخل الحبات تاركة السكر بنسبة مركزة للغاية، ولعمل عصير معلب يتم التخلص من الألياف الموجودة في الثمرة.





لذلك ينصحك خبراء التغذية بتناول حبات الفاكهة أو شرب عصيرها الطازج، حتى تحصلي على كافة القيم الغذائية الموجودة في الثمرة، مع التحكم في كمية السكر الموجودة في العصير.





الصودا:





أثبتت الدراسات العلمية أن الأشخاص الذين يواظبون علي شرب الصودا، يكونون أكثر عرضة للإصابة فيما بعد بأمراض القلب وتآكل الأسنان والبدانة، كما أن مشروبات الطاقة التي يطلق عليها المشروبات الرياضية تعمل أيضا علي تآكل الأسنان وتسوسها لما تحتويه من نسبة عالية من السكر.


ولهذا ينصحك الخبراء بشرب الماء والحليب كما تشائين، فهما أفضل مشروبين يمكن تناولهما بين الوجبات.





الشعرية الصينية "النودلز":





تصنع الشعرية الصينية من الماء والطحين، ويتم تشكيل العجينة على هيئة أشكال لولبية أو "أنابيب صغيرة"، ثم تعرض للبخار وتقلى قليلا للتخلص من الرطوبة، وأخيرا تعبأ في أكياس وتباع مع كيس صغير من التوابل التي تحتوي على نكهات مختلفة مثل "الجمبري أو الدجاج أو اللحم البقري أو الفطر.





الخطورة تكمن في أن كيس التوابل يحتوي على 1560 جراما من الصوديوم، في حين تقول الدراسات العلمية إن جسم الإنسان يحتاج من 1200 إلى 1440 جراما فقط من الصوديوم.





وفي بعض الأحيان تحتوي النودلز على 3000 جرام من الصوديوم، لأنها تكون قد تعرضت لمزيد من القلي، مما يجعلها لا تحتوي علي قيمة غذائية عالية، أما الكارثة الكبري التي لا يعلمها الكثيرون فهى أن كيس التوابل الخاص بالنودلز يحتوي على ما يسمي بـ " ملح الصوديوم أو حمض الجلوتاميك" الذي يسبب على المدى الطويل مرض الزهايمر.

فلسطيني يقيم دعوى ضد منظمة الصحة العالمية







لم تدرِ منال شاهين، وهي أم لخمسة أطفال، أن ابنها عثمان الذي لطالما حلمت بأن يكون طفلاً مميزاً عن باقي إخوته، سيكون واحداً من بين أطفال العالم الذين يقعون ضحية إبرة التطعيم طوال حياتهم.

وفي منزل تسكنه الشمس من كل جانب، يسكن عثمان (5 سنوات) مع أبيه طبيب الأطفال أحمد شاهين ووالدته منال وأربعة إخوة آخرون في جباليا شمالي قطاع غزة، وجميعهم سخّروا حياتهم لأجل الطفل عثمان الذي سببت له إبرة التطعيم، وهو في الشهر السادس من عمره، تلفاً دماغياً أدى إلى ارتخاء عام وشديد في جميع عضلاته مع نوبات تشنجية متكررة، ورغم هذا تقول والدته أم علي: "أملي في الله كبير بأن يستعيد طفلي قدرته على التحرك ولو بصعوبة".

وتتحكم منظمة الصحة العالمية في كيفية التطعيم لدول العالم، وعادة ما يأخذ الأطفال تطعيم cellular pertusis -DPT بعد ستة أشهر من ولادتهم، لكن العديد من الدول استغنت عنه تماماً، بسبب المضاعفات الكثيرة التي يسببها وأهمها يصيب الدماغ، مثل حالة عثمان، ولذلك قام قائمون بتصنيع بديل عنه acellular pertusis ولا يسبب أي مضاعفات، لكنه مكلف وغالي الثمن.

وقال الدكتور أحمد شاهين والد عثمان، الذي يعمل طبيباً للأطفال في مستشفى الشهيد كمال عدوان شمال القطاع: "في ذاك اليوم بدأت أشعر بعد أن أعطيت لأبني إبرة التطعيم للشهر السادس (DPT)، بتغير واضح في صحته خلال ساعات، وتفاجأت بحالة تشنج سريعة للطفل، فأسرعت به إلى المستشفى بعد أن أجريت له إسعافات أولية، لكن حالته كانت تزداد سوءاً بسرعة كبيرة لاسيما بعد أن أصبح لديه ارتخاء عام في جسده، أصبح ابني عثمان بعد يومين من إبرة التطعيم جسماً ساكناً يتنفس فقط".



دموع الأم لم تجف





وأضافت الأم التي بدأت تذرف دموعها حسرة على طفلها: "كانت تمر أيام عليّ غاية في الصعوبة، وأنا أنظر إلى طفلي وأبكي بحرارة على ما حصل له، عانيت بشكل لا يستوعبه العقل. أخذت عثمان إلى مستشفى داخل إسرائيل وكنت حينها حامل بابنتي الصغيرة، وما إن وصلت المستشفى حتى بدأت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، أوقفوا كل صور الأشعة والعلاج حتى انتهاء الحرب، فاستمر ذلك شهراً بالكامل، وهناك أنجبت طفلتي فيروز".

وتعاني منال من عدم قدرتها على التواصل الاجتماعي لانشغالها بابنها الذي أصبح معاقاً، وقالت: "نادراً ما أخرج من البيت؛ لأن عثمان أخذ مني كل حياتي، فهو لا يأكل إلا بعد خلط الطعام، حتى الأدوية التي يتناولها لا يمكنه بلعها، ولهذا نضطر لأن نعطيه أدوية من خلال الوريد، بالإضافة لأنه لا يتحكم في البول والبراز".

وأكد والد عثمان، أنه في حال امتنع عن إعطائه التطعيمات اللازمة ضد الأمراض المعدية، سيؤدي ذلك الى وفاة ابنه، شارحاً أن "هناك حالات مثل حالة عثمان داخل قطاع غزة أدت إلى وفاة عدد من هؤلاء الأطفال بسبب مضاعفات التطعيم".




لا علاج له





وأضاف أنه لم يدخر جهداً لتوفير العلاج المناسب والمكلف جداً له في سبيل تحسين وضع ابنه، وتابع: "أخذته 5 مرات إلى مشافٍ داخل إسرائيل، حيث أكدوا أن حالة عثمان هي مضاعفات إبرة التطعيم cellular pertusis - DPT، كما اصطحبت عثمان مرتين إلى مشافي المملكة الأردنية الهاشمية، دون أي تحسن وبدأت أفكر بشكل جدي أن اصطحب عائلتي وعثمان للعلاج في أوروبا كوني أحمل الجنسية البوسنية لأن المشكلة تتفاقم كلما زاد وزن الطفل".

وأكد والد الطفل أنه رفع قضية ضد منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الفلسطينية اللتين تتحملان السبب الرئيس في مضاعفات التطعيم التي تؤثر على حياة الأطفال، وأشار إلى أن مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالأطفال غير مؤهلة بشكل جيد لاحتضان مثل هذه الحالات والمساعدة في علاجها.

يُذكر أنه بفضل التطعيم تلاشت أمراض كثيرة في العالم، وبينما تحدث المضاعفات لطفل من بين آلاف الأطفال، فإن منظمة الصحة العالمية تعتبر التطعيم نجاحاً عظيماً كونه يحمي من أمراض كثيرة. لكن ما ذنب هذا الطفل في نجاح تلك المنظمة في التخلص من أمراض مختلفة


ممارسة التأمل تفيد بحماية العقل والصحة النفسية







كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يمارسون رياضة التأمل قادرين على "إطفاء" مناطق في الرأس ترتبط بأحلام اليقظة والاضطرابات النفسية، مثل التوحد والفصام العقلي لبعض الوقت.

وقد استخدم فريق البحث صور الرنين المغناطيسي لقياس الناشط العقلي عند ممارسة التأمل من خلال ثلاث تقنيات مختلفة لهذه الرياضة.

وبصرف النظر عن نوع التأمل الذي مارسه الشخص، فإن المتأملين الماهرين تمكنوا من تقليل النشاط في شبكة المخ المزاجية التي ترتبط بالانتباه، كما في بعض لاضطرابات مثل الضيق وضعف الانتباه الناتج عن فرط النشاط، وتكوين البقع النشوانية في المخ، وكل هذه العوامل ترتبط بمرض الزهايمر.

كما وجد الباحثون أنه عند حدوث عطب في الشبكة المزاجية يتم تنشيط مناطق في المخ ترتبط بالرقابة الذاتية والتحكم المعرفي عند المتأملين المحترفين فقط، دون الهواة.

وهذا يعني أن المتأملين الماهرين يقومون بملاحظة وقمع نشوء الاضطرابات التي تحصل في المخ، والتي ترتبط بأمراض كالتوحد والفصام.

وأشاد كاتب الدراسة والأستاذ المساعد للطب النفسي بجامعة يال الأمريكية الدكتور جودسون بروير بـ"قدرة التأمل في مساعدة الأشخاص على عيش اللحظة الحالية"، مضيفاً أن "ما يميز الكثير من الأمراض العقلية هو انشغال الشخص بأفكاره الخاصة، وهي الحالة التي يبدو أن التأمل ينجح بالتغلب عليها".

وأشار الدكتور بروير أن إجراء المزيد من الأبحاث عن كيفية تأثير التأمل على الصحة يمكن أن يساعد في تطوير الدراسات الخاصة بعدد من الأمراض.


تناول السمك ينشط الدماغ ويحمي الذاكرة







كشفت دراسة حديثة أن تناول السمك بصورة مستمرة، يحمي من عوارض فقدان الذاكرة بصورة جزئية أو كلية وما يعرف بمرض الزهايمر، بالإضافة الى تنشيط الدماغ والتفكير.

وأكد الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة التايم الأمريكية، على أن الأسماك تحتوي على خلطة ممتازة من الفيتامينات والبروتينات بالإضافة إلى الأحماض الزيتية مثل أوميغا 3 أس، وخصوصا في سمك السلمون.

وأشير في الدراسة التي شملت 1575 شخصا، إلى أن الأفراد الذين يرتفع مستوى حامض الأوميغا 3 أس في دمائهم، تنعكس قدراتهم بصورة جلية على اختبارات الذاكرة، بمعدلات أعلى من أولئك الذين تنخفض لديهم مستويات الحامض.

وأوضح الباحثون أن صور الرنين المغناطيسي "MRI" لدماغ الأفراد المتمتعين بمعدلات عالية من حامض الأوميغا في دمائهم، أشارت إلى ارتفاع في كثافة الدماغ، الأمر الذي ينعكس على النشاط الدماغي لديهم، بالإضافة إلى قوة الدم، وأداء الوظائف التي تحتاج إلى تركيز عال.