السبت، 13 مارس 2010

تنظيف الاذن بالاعواد واستخدام السماعات ؟؟














دراسة طبية تشيكية: تنظيف الأذن بالأعواد القطنية واستخدام سماعات التقوية لا يعيدان السمع إلى مستواه الأصلي









رأت دراسة طبية تشيكية أن هناك العديد من المغالطات حول السمع المنتشرة بين الناس منها تنظيف الأذن بالاعواد القطنية والاعتقاد ان استخدام سماعات التقوية يمكن أن يعيد السمع إلى مستواه الأصلي.


وأكدت الدراسة أن أغلب أنواع فقدان السمع تصيب كلتا الأذنين وبالتالي يجب على الأشخاص الذين لديهم إشكالات في السمع أن يضعوا سماعة التقوية في كلتا الأذنين وليس في واحدة منهما.


وتوصلت الدراسة إلى أن التهابات مفاصل الفك تمثل أحد أكثر الأسباب لوجع الأذنين لأن هذا المفصل يسمح بحركة الفم وقبول الطعام والتحدث كما أنه يجاور الأذن لذلك فان تعرض هذا المفصل للالتهاب أو حدوث أي ألم فيه يؤدي إلى ظهور الألم وكأنه في الأذن.


واعتبرت الدراسة ان الواقع اثبت ان الاذن تمتلك القدرة على تنظيف نفسها بنفسها وبالتالي يجب عدم التدخل في هذه العملية خلافا للاعتقاد السائد أن التنظيف داخل الاذن ضروري كيلا تصبح وسخة.


ونصحت الدراسة بتنظيف الاذن بواسطة طرف منديل غير ورقي وتجنب ادخال الاعواد القطنية الى الاقنية او ادخال اعواد الثقاب وغيرها من المواد التي يمكن ان تدفع بالمادة التي تفرزها الاذن والمسمى صملاخ الى الداخل.














WWW.Healthnews.tk


الملفوف يقي العيون من الإصابة بالبقع الصفراء






















أثبتت دراسة طبية ألمانية حديثة أن نبات الملفوف الأخضر "الكرنب" ليس غنيا فقط بفيتامين "ج" وإنما يفيد أيضاً في تخفيف أمراض العيون التي تتطور مع تقدم العمر.


وأثبت علماء التغذية في جامعة يينا شرق ألمانيا أن الملفوف الأخضر يحتوي على مادة صبغية هي "اللوتين" تعمل على إيقاف تقدم الإصابة بمرض البقعة الصفراء في عيون كثير من المسنين.


وقال الدكتور جينس دافتشينسكي رئيس الفريق العلمي إن واحداً من بين كل ثلاثة أشخاص يصاب في مرحلة ما من العمر بهذا المرض.


ومن أبرز أعراض المرض وجود بقعة صفراء أو رمادية في منتصف المجال البصري لعين المريض وعدم وضوح الخطوط التي تستقبلها العين.















WWW.Healthnews.tk



اكتشاف الخلية الجذعية الأم لخلايا الجلد













أمل مضاعف بعلاج أفضل للجروح والحروق.. اكتشاف الخلية الجذعية الأم لخلايا الجلد














اكتشف علماء هولنديون وسويديون أصل كل الخلايا الجلدية الأمر الذي من شأنه أن يحسن بشكل كبير من العلاجات الجلدية لضحايا الجروح والحروق الخطيرة.


وذكرت رويترز أن هانز كليفرز من الأكاديمية الملكية الهولندية للفنون والعلوم في أوترخت وفريقا من الباحثين الهولنديين والسويديين وجدوا في دراسة على الفئران أن الخلية الجذعية التي تنتج كل الخلايا الجلدية المختلفة تعيش في واقع الأمر في بصيلات الشعر.


وأوضح الباحثون في دراسة نشرت في دورية ساينس  أن هذه النتائج التي توصلوا إليها ستترجم للاستخدام البشري وتنبئ بأنه ربما يمكن استخدام هذه الخلايا الجذعية للمساعدة في ترميم الجروح أو زرع جلد لضحايا الحروق.


ووجد الباحثون أن مجموعة من الخلايا الجذعية تعيش في بصيلات الشعر ولديها مستويات عالية من جين يسمى لغر6 هي خلايا جذعية أصلية في البشرة حيث اكتشفوا في اختبارات أجريت على فئران مصابة بجروح أن خلايا لغر6 حول الجرح قادت نموا جديدا للجلد ورممته.


وبامكان العلماء إنماء جلد جديد في المختبرات باستخدام نسيج من خلايا الجلد الموجودة من المرضى الذين أصيبوا بحروق شديدة لكن الجلد الجديد عادة ما يكون هشا وجافا وليس به شعر ما يجعله يبدو غير عادي.


وقال كليفرز إن هذه الخلية المكتشفة هي أم جميع الخلايا الجذعية في الجلد فهي تصنع جميع الخلايا الجذعية الأخرى مشيرا إلى أن هذه الخلايا قد تكون أفضل كثيرا من أي شيء لدى العلماء حتى الآن في تهيئة جلد جديد.


وأوضح كليفرز أن المزايا التي يتيحها اكتشاف الخلية الجذعية الأم ستسمح بإمكانية إنماء جلد من أساسه الأصلي بما يسمح بأن يكون جلدا حقيقيا جديدا مع بشرة رطبة من الغدد الدهنية وقدرة على نمو الشعر مضيفا أنه يتعين على الباحثين الآن أن يعرفوا كيفية عزل خلايا لغر6 من جلد الإنسان الأمر الذي قد يستغرق ما بين عامين إلى ثلاثة أعوام.


يشار إلى أن الجلد يضم ثلاث مجموعات مختلفة من الخلايا وهي الشعر والبصيلات والغدد الدهنية والنسيج البيني والمعروف باسم بشرة ما بين البصيلات.


وكان العلماء يعتقدون في السابق أن الخلايا الجذعية التي تعتبر خلايا المنشأ أو الدافعة والتي ينشأ منها جميع الخلايا البشرية في كل من هذه المجموعات الثلاث بالجلد قادرة على إنتاج نوع الخلايا الخاصة بها لكن حتى الآن لم تكتشف خلية جذعية أم تنتج كل الأنواع الثلاثة.
















WWW.Healthnews.tk


الأحد، 7 مارس 2010

جديد وحصري وخاص لقرائنا الأعزاء













جديد خاص وحصري لقرائنا الأعزاء
ملف شامل عن حبوب منع الحمل



كل الاسئلة والاستفسارات
كل الطرق والتحديثات
لا تكوني قلقة بعد اليوم 


لقرائة الملف اون لاين اضغط/ي هنا 

 
حمل/ حملي الملف مجانا من هذا الرابط



الملف الشامل عن حبوب منع الحمل






  لتحميل المادة كاملة الى جهازك الخاص من هنا











الجمعة، 5 مارس 2010

العنب يسهم بإخراج المواد المسرطنة من الجسم ويعالج الزهايمر




أظهرت أبحاث طبية حديثة أن البلاد التي يكثر فيها إنتاج العنب تكون فيها أمراض السرطان منخفضة لاحتواء العنب
على العديد من العناصر الغذائية التي تسهم في إخراج المواد المسرطنة التي يتم طردها خارج الجسم كما أن العنب يحتوي على العديد من المعادن والفيتامينات المضادة للأكسدة مثل فيتامينات "أ.ج" إضافة إلى احتوائه على الألياف الذائبة وغير الذائبة.

وينصح خبراء التغذية صغار وكبار السن بتناول العنب لمساهمته في علاج مرض الزهايمر كما أنه يقلل من الإصابة بالخرف ويسهم في علاج هشاشة العظام إضافة إلى الوقاية من آلام اللثة وتساقط الأسنان.



WWW.Healthnews.tk

باحثون: الحد من تناول الملح قد يوفر لأمريكا مليارات الدولارات



قال باحثون أمريكيون إن العمل مع قطاع الصناعات الغذائية لخفض مقدار الملح في منتجاتها بحوالي 10 بالمئة قد يحمي مئات الآلاف من حالات النوبات القلبية والجلطات على مدى بضعة عقود ويوفر للحكومة الأمريكية 32 مليار دولار من تكاليف الرعاية الصحية.

وقال فريق من كلية الطب بجامعة ستانفورد وبالو ألتو للرعاية الصحية وشؤون قدامى المحاربين في كاليفورنيا أجروا دراسة استخدمت نموذجا على الكمبيوتر لقياس أثر اثنين من سيناريوهات مختلفة لخفض تناول الملح على مستوى السكان أولهما التعاون الطوعي مع قطاع الصناعات الغذائية الامريكي وثانيهما فرض ضريبة وطنية على الملح.

وتوصل الباحثون في الدراسة التي نشرتها دورية حوليات الطب الباطني الى ان البرنامج الطوعي استنادا إلى حملة مماثلة لخفض تناول الملح في بريطانيا هو الأكثر فاعلية وقدروا أن جهود الحكومة وقطاع الصناعات قد يحدان من استهلاك الأمريكيين للملح بنسبة 5ر9 بالمئة.

وقال الدكتور كريستال سميث سبانغلر إننا وجدنا في تحليلنا انخفاضات صغيرة في ضغط الدم يمكن أن تكون فعالة في الحد من الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية.

وأوضح سبانغلر أن من شأن حملة الحد من تناول الملح ان تمنع 513885 اصابة بجلطة قاتلة و480358 نوبة قلبية على مدى حياة الأمريكيين البالغين الذين تتراوح أعمارهم من 40 الى 85 عاما ما سيوفر 1ر32 مليار دولار تنفق على الرعاية الصحية خلال حياة هذه المجموعة بما في ذلك 14 مليار دولار تنفق على العلاج في المستشفيات للمصابين بالجلطات والنوبات القلبية.

من جهته قال الدكتور توماس فريدن مدير المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في تعليق نشر في الدورية إن ما يصل إلى 75 بالمئة من الامريكيين يستهلكون أكثر من الحد الأقصى المقترح من الملح يوميا وهو 3ر2 غرام.

وأشار إلى أنه ليس من الممكن الحد من استهلاك أمريكا للملح دون التعاون مع صناعة الأغذية لأن ثلاثة أرباع الأمريكيين يتناولون الملح في الأغذية المصنعة ووجبات المطاعم.



WWW.Healthnews.tk

العلاقة بين حبو الطفل وتحصيله العلمي مستقبلا


دراسة بريطانية تربط بين عدم القدرة على الحبو حتى الشهر التاسع من العمر بالتحصيل العلمي مستقبلا

ا

ربطت دراسة حديثة في بريطانيا بين عدم قدرة الطفل على الحبو أو الجلوس حتى الشهر التاسع من العمر وبين تراجع تحصيله العلمي عند الذهاب إلى المدرسة مقارنة بنظرائه الذين يستطيعون الحبو أو الجلوس في مثل هذا العمر.

ونقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن باحثين في جامعة لندن قولهم إن تاخر الحبو أو الجلوس لدى الاطفال حتى الشهر التاسع لا يؤدي فقط الى التراجع في التحصيل العلمي بل قد يعاني هؤلاء الأطفال أيضاً من مشاكل سلوكية خلال مراحل نموهم المختلفة .

وتوصل الباحثون إلى هذه النتيجة بعد متابعة مراحل النمو الجسدي والذهني لنحو 15 ألف طفل في السنوات الخمس الأولى من أعمارهم مشيرين إلى ان المسح الطبي الذي يجريه الأطباء للأطفال قبل بلوغهم العام الأول من العمر أساسي جداً لمساعدتهم على ردم الهوة بينهم وبين نظرائهم في مجالات اكتساب المعارف والتصرف بشكل سليم.


WWW.Healthnews.tk