الجمعة، 24 فبراير 2012

ما التفسير العلمى لتفوق الذكور عن الإناث فى مجال الرياضيات؟




أرسل هانى يسرى يقول، لاحظت من خلال عملى كمدرس أن التلاميذ الذكور متفوقون فى مجال الرياضيات، بينما تأتى الطالبات فى الترتيب الأول فى اختبارات اللغة، فهل لهذا تفسير علمى؟

يجيب عن هذا التساؤل الدكتور عمرو شريف أستاذ الجراحة بجامعة عين شمس قائلا، "تتكون القشرة المخية، والتى تعرف بالمادة الرمادية من الخلايا العصبية، ووظيفتها عن معالجة المعلومات، بينما تتكون المادة البيضاء من المحاور العصبية التى تكون الشبكات العصبية التى توصل بين هذه الخلايا.

ومن ثم فإن الذكاء يستخدم كلاً من المادة الرمادية والمادة البيضاء، حيث إن التفكير يحتاج لتبادل المعلومات بين الخلايا، أى وظيفة المحاور العصبية والتفرعات الشجيرية بنفس أهمية قيام تلك الخلايا بمعالجة المعلومات، وهنا فإن المادة الرمادية المسئولة عن معالجة المعلومات أثناء التفكير تكون فى الرجال أكثر من النساء بستة أضعاف ونصف الضعف، بينما تكون المادة البيضاء المستخدمة فى تبادل المعلومات أثناء التفكير أغزر بعشرة أضعاف فى النساء عنها فى الرجال، أى أن كلا من الرجال والنساء يستعملون أنسجة مختلفة من المخ، وبطريقة مختلفة أثناء عملية التفكير، وبذلك يفسر كثير من الباحثين كفاءة الرجال فى الوظائف العقلية التى تتطلب معالجة موضعية للمعلومات مثل الرياضيات مقارنة بكفاءة النساء فى القيام بالنشاطات العقلية التى تحتاج للتواصل بين مراكز مخية متعددة مثل اللغة، وذلك يفسر أيضا الأداء المتميز لكل من الرجال والنساء فى اختبارات الذكاء المتخصصة، حيث يتميز الرجال فى اختبارات الرياضيات، وتتميز النساء فى اختبارات اللغة، بالرغم من أنهم يحصلون على درجات متقاربة فى اختبارات القدرات العقلية العامة.

كيف نحمى أولادنا من السمنة؟




تعد السمنة بوابة للعديد من الأمراض الأخرى، فكيف يمكن لنا أن نقى أولادنا من ذلك المرض الذى له تأثيراته النفسية والجسمانية؟

توضح لنا الدكتور مها رداميس، أخصائى التغذية العلاجية والأمراض الباطنية وعلاج السمنة وعضو الجمعية الأمريكية لعلاج السمنة وعضو الجمعية المصرية لدراسة السمنة، أننا يمكن أن نحمى أطفالنا من السمنة، وذلك عن طريق تعويد الطفل منذ صغرة على الأطعمة الصحية المنزلية، وبعده عن الوجبات السريعة ذات السعرات الحرارية.

وتبين دكتورة مها أن الدراسات الحديثة تظهر أن أغلب الأشخاص الذى يعانون من السمنة فى مرحلة الطفولة تستمر معهم مشكلة السمنة حتى مرحلة المراهقة.

وتقول، إنه يجب إعطاء الطفل كل ما يحتاجه الجسم من العناصر أو فيتامينات، حيث إن أى نقص فى احتياجات الجسم من العناصر الغذائية يترجمها الجسم على شكل مرض وهو ما يفسر الإرهاق والصداع، وغيرها من الأعراض التى يعانى منها أى شخص لا يتبع نظام غذائى متوازن وصحى. 

وحول النظام الغذائى الصحى تقول إنه يجب الابتعاد عن السموم البيضاء والتى تتمثل فى السكر والملح والدقيق الأبيض، حيث إن تلك السموم تؤثر على عملية التمثيل الغذائى وعلى معدل الأبيض فى الجسم، مما يقلل من معدل الحرق لدى الإنسان ويسبب السمنة.

ويجب أيضا البعد عن الدهون، خاصة الدهون المشبعة التى تؤثر على نسب الكوليسترول فى الجسم وأيضا تقلل من معدل الحرق.

وتؤكد دكتورة مها على أهمية وجبة الإفطار فى النظام الغذائى الذى يعطى الجسم القوة كما تزيد معدل حرق الجسم، لذا يجب الاهتمام بها وتعودى الطفل على الطعام بالمنزل لضمان طعام صحى له. 

الأربعاء، 22 فبراير 2012

الأفوكادو لمكافحة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية







أظهرت الأبحاث الطبية أن ثمار فاكهة "الأفوكادو" خاصةً المزروعة في شيلي تحتوي على عناصر ومركبات طبيعية هامة تساعد في مكافحة مايعرف "بمقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية خاصة بالمستشفيات.

وقد كشفت الأبحاث التي أجريت في هذا الصدد إحتواء ثمار "الافوكادو" المزروعة بالغابات
المطيرة في شيلي على مادة صفراء أطلق عليها أسم "ستافيلوسي" تعمل على التغلب على مقاومة
البكتيريا والميكروبات للمضادات الحيوية خاصةً المتواجدة في غرف العلميات بالمستشفيات.

كما أشارت الأبحاث إلى فاعلية وأهمية "الافوكادو" في سرعة ألتئام الجروح، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".


لماذا يعتبر الحب من العقاقير..!؟ وكيف تدفع الرومانسيه بصدور بعض ردود الافعال للمخ تكون كالمخدرات..!؟







 من الشائع قول ان الحب كالمخدرات.. ولكن حقا فالرومانسيه قد تصل في بعض الاحيان الي حد الادمان حيث يقوم المخ بافراز بعض المواد تعطي تأثير المخدرات في حالات الرومانسيه والشعور بالحب..


فيقوم العشاق باصدار رد فعل عاطفي في جزء من الماده الرماديه بصوره تلقائه وتكون مشموله بالمحفزات والمكافأت..


ترتبط ادمغتنا بسلوك صعب لاختيار الرفيق  ونصبح محفزين جدا للفوز بهم .. وتكون المكافئة في صورة الاعتراف بالاحساس بشعور جيد وانه يستحق التجربه





فيمكنك الشعور بالسعاده عندما تكون في حاله حب ولكن ايضا قد يتولد لديك الشعور بالقلق والتوتر.. ويقول احد الباحثين ان المكافاه التي تعتبر جزء من المخ او مركز الاحساس بالسعاده هي ضروريه جدا لبقائنا كما يدفعنا بالشعور بالرغبه في الجنس





ويقول احد الاطباء النفسين ان الحب بشغف يستخدم نفس النظام في المخ الذي يفعل في حاله ادمان المخدرات





واجريت دراستهم بالنظر الي بعض صور بالرنين المغنطيسي اجريت لـ 10 سيدات و 7 رجال يمرون بمرحله الحب الشديد .. ومعدل فتره علاقتهم من شهر الي سنتين.. وقد تم عرض صور لمحبوبينهم وصور لاشخاص يشبهونهم.. وقد اثبت ان الحب يعد من اقوي المشاعر التي قد يمتلكها الانسان.. وجدوا ايضا ان طول الفتره التي كان فيها العشاق معا صعنت فارق قليل في حده مشاعرهم





واثبتت الدراسه انه في حاله المحبين لفترات طويله تم تفعيل جزء من المخ بمجرد النظر الي صورهم .. واظهرت ادمغتهم نشاطات في المنطقه المتصله بجزء المكافأت


عند  الاغلب من الناس تعتبر القاعده الاساسيه هيا هبوط بطئ في الحب والعاطفه وزياده في الترابط..


هذه الروابط تسمح للمحبين البقاء معا لفترات اطول ويمكنهم العيش سويا لانجاب وتربيه اطفالهم


ولكن مع هبوط العاطفه ذلك يعني تقليل من نسبه التوتر والقلق اي الانسجام بين الطرفين.. فطالما الحب موجود فلا داعي للخوف من فشل العلاقات فبالتالي يقل القلق والتوتر لدينا




المشي يبعد نزلة البرد والركض يقربها







المشي يبعد نزلة البرد لكن الركض لمسافات طويلة مثل الماراثون يمكن أن يسبب الإنفلونزا. هذا ما توصل إليه العلماء الذين يقولون إن الإسراف في التمرينات يضر بجهاز المناعة ويجعل الناس أكثر عرضة لنزلات البرد والإنفلونزا.


وقال العلماء إن الرياضة المعتدلة تقوي دفاعات الجسم ضد أمراض الأنف والحنجرة مثل نزلة البرد والإنفلونزا والجيوب الأنفية. كما أن الإسراف في التمرينات يضر بجهاز المناعة وكذلك التقليل الزائد منها.




وقال مايك غليسون وهو أحد الخبراء في المجال من جامعة لوفبورو البريطانية، إن المستويات المختلفة للتمارين تزيد أو تنقص بشكل كبير فرص إصابة الجهاز التنفسي العلوي بالاحتقان.





وأضاف أن النشاط البدني يساعد في تحديد استعداد الشخص للعدوى بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل علم الوراثة والتوتر والتغذية والنوم. وإذا كان هذا الشخص من مدمني مشاهدة التلفاز أو كثيري الجلوس عموما، فمن المحتمل حينئذ أن إصابة جهازه التنفسي العلوي بالعدوى تكون من مرتين إلى ثلاث مرات سنويا. وقد بينت الدراسة أن الذين يمارسون تمارين متوسطة بانتظام كالمشي الرشيق يوميا، يمكن أن يقللوا فرصتهم في إصابة الجهاز التنفسي بالعدوى -مثل البرد- إلى الثلث تقريبا.









وبالعكس فإن احتمال إصابة الشخص بالمرض يتزايد فعلا في الفترات التي تعقب ممارسة التمارين الشاقة لمدة طويلة. وقد سجلت الدراسات زيادة من مرتين إلى ست مرات في خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي، وذلك في الأسابيع التي تعقب الركض لمسافات طويلة مثل الماراثون.





وقال غليسون إن خلايا الجهاز المناعي المعروفة باسم القاتل الطبيعي تعتبر أسلحة مهمة في مكافحة الأمراض الفيروسية المعدية. وهذه الخلايا القاتلة تتعرف على الخلايا التي غزتها الفيروسات وتجبرها على الانتحار.





والرياضة المعتدلة تعزز أداء الخلايا القاتلة الطبيعية في حين أن أنشطة التحمل الشديد مثل الماراثون تقللها. ومن ثم فإن الرياضة المعتدلة لها جانب إيجابي على جهاز المناعة. والأمر كله يتعلق بالاعتدال في كل شيء وخير الأمور الوسط.





الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011

سرطان المثانة.. خطر يهدد الرجال





الأورام
الخبيثة التي تظهر في مرحلة الشيخوخة تثير المخاوف لدى الرجال. أما سرطان
الخصية فيعتبر من المشاكل المخيفة بين المراهقين والشباب.وتتمثل إحدى فوائد
الشيخوخة التي لا تحظى بالتقدير في أن  التقدم في العمر يقلل من الإصابة
بسرطان الخصية إلا نادرا، ولكن، بعد أن يجتاز الرجال هذا الخطر فإنهم
يواجهون خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.



ومع تدفق المعلومات حول هذين المرضين اللذين يقعان في المراتب الأولى
للمخاطر فإن الرجال ينسون أخطار الإصابة بسرطان المثانة. وفي الواقع فإن
نحو 53 ألف أميركي سوف يشخصون هذا العام فقط بهذا السرطان، وسوف يتوفى 10
آلاف منهم بسببه.



ويحتل سرطان المثانة المرتبة الرابعة بين سرطانات الأعضاء الداخلية لدى
الرجال الأميركيين، وهو أيضا واحد من السرطانات العشرة القاتلة الأولى،
ويكلف وحده 3 مليارات دولار سنويا.



إلا أن هناك أنباء جيدة أيضا حول هذا السرطان؛ إذ إن الرصد المبكر له يمكن
أن يؤدي إلى وقفه، كما أن تطور العلاج يحسن من النتائج للمصابين بمراحل
متقدمة منه، إضافة إلى ذلك فإن الأنباء الجيدة تشمل أيضا وجود إمكانية
لاتخاذ خطوات بسيطة يمكنها خفض أخطار الإصابة بسرطان المثانة.



* من يتعرض للإصابة؟



من يصاب بسرطان المثانة؟ الرجال بالدرجة الرئيسية. فالمرض ينتشر 3 مرات
تقريبا بين الرجال أكثر من النساء. ويزداد الخطر لدى الرجال من العرق
القوقازي؛ إذ يزيد بمرتين على المنحدرين من العرق الأفريقي، كما أن العمر
يعتبر عامل خطر رئيسيا آخر؛ إذ لا يشيع حدوث المرض قبل عمر 60 سنة، إلا أنه
ينتشر مع تقدم العمر.



* الأسباب



* تحدث كل أنواع السرطان بسبب تآلف عدد من العوامل الجينية والبيئية. وفي
حالات سرطان المثانة، فإن العلماء قد شرعوا يكتشفون جينات تزيد من أخطار
الإصابة به. وتحتوي قائمة الجينات حتى الآن على جينات مسببة للسرطان تحفز
على تحول الخلايا إلى خلايا خبيثة («تي بي 63» TP63 و«إي جي إف آر» EGFR،
هما من الأمثلة على الجينات المرتبطة بسرطان المثانة)، وكذلك جينات مثبطة
للأورام يمكن أن تتشوه وتفقد قدرتها على تنفيذ دورها لمحاربة نمو الخلايا
السرطانية («تي بي 53» TP53 و«آر بي 1» RB1 هما من الأمثلة على تلك
المرتبطة بسرطان المثانة). ويثق الباحثون أنهم سيكتشفون عوامل جينية أكثر
إلا أنهم لا يهملون الدور الحاسم للعوامل البيئية.



ويعتبر تدخين السجائر، الذي يتسبب في حدوث نصف حالات سرطان المثانة تقريبا،
أكثر العوامل المهمة المسببة لهذا المرض. ويمتص الجسم الكثير من السموم مع
شهقات الدخان. وتذهب تلك السموم إلى مجرى الدم ثم تلفظها الكليتان مع
البول. ولأن البول يظل متجمعا لساعات في المثانة قبل طرحه خارج الجسم فإن
بطانة المثانة تصبح عرضة للاحتكاك لفترة طويلة مع المواد المسببة للسرطان.



لهذا فإن مدخني السجائر يتعرضون أكثر بمرتين لخطر الإصابة بسرطان المثانة
مقارنة بعدم المدخنين، كما أن المدخنين الشرهين يكونون أكثر عرضة له مقارنة
بالمدخنين قليلا، إلا أن الخطر يضمحل تدريجيا لدى الأشخاص الذين يتوقفون
عن التدخين، حتى إن كانوا من المدخنين لسنوات طويلة.



كما يمكن للسموم الصناعية المختلفة إلحاق الأضرار بالخلايا التي تبطن
المثانة، الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بالسرطان. وفي السابق كان العمال في
صناعات المطاط، الأصباغ، المواد الكهربائية، والأنسجة، معرضين لأخطار
كبيرة. إلا أن ضوابط السلامة في مواقع العمل الحالية فد حسنت الأوضاع
كثيرا.



وفي بعض مناطق العالم، مثل دلتا النيل في مصر، فإن العدوى بالطفيليات تشكل
أكثر أسباب حالات الإصابة بسرطان المثانة. وتشمل الأسباب الأخرى غير
الشائعة نسبيا العلاج طويل الأمد بدواء «سيكلوفوسفاميد» cyclophosphamide
(«سيتوكسان» Cytoxan) والإفراط في استخدام مسكنات الألم «فيناسيتين»
phenacetin، كما يبدو أن العلاج الإشعاعي لسرطان البروستاتا يزيد من خطر
الإصابة بسرطان المثانة لاحقا.



وعلى الرغم من أن الجرعات الكبيرة جدا من مواد التحلية (المحليات) الصناعية
قد تسبب سرطان المثانة لدى الحيوانات، فإنه لا توجد دلائل على ذلك لدى
البشر. أما عوامل التغذية الأخرى فقد تلعب دورها أيضا.



ويتسبب دخان التبغ والسموم الأخرى في حدوث سرطان المثانة وذلك بإلحاق الضرر
بالحمض النووي «دي إن إيه» وبتغييرها لبنية ووظيفة الجينات. وقد تم رصد
تشوهات جينية في عدد من الكروموسومات في خلايا المثانة الخبيثة، ويعمل
العلماء حاليا على توظيف هذه المعلومات لتطوير وسائل جديدة للتشخيص.



* الأعراض



* أكثر أعراض سرطان المثانة شيوعا هو خروج الدم مع البول (البول الدموي)
hematuria الذي يمكن رؤيته بالعين المجردة، كما أن من الأعراض الأخرى التي
يمكن تشخيصها: البول الدموي المجهري microscopic hematuria، وهو وجود خلايا
دم حمراء في البول بأعداد قليلة لا يمكن رصدها بالعين، لكن يمكن كشفها عند
تحليل عينة البول في المختبر.



وفي كلتا الحالتين فإن النزف يمكن أن يكون مستمرا أو متقطعا. وعلى الرغم من
أن النزف المرئي يثير المخاوف دوما فإن كمية الدم لا يمكنها التنبؤ بشدة
المرض. كما أنه على الرغم من أنه يجب التعامل مع النزف في المسالك البولية
على أنه احتمال للإصابة بسرطان المثانة، فإنه قد يشير إلى مشاكل صحية أخرى.
وفي الحقيقة فإن حصوات الكلى وحدوث عدوى في البروستاتا، المثانة، الكلية،
هي الأسباب الأكثر شيوعا لظهور الدم في البول، ثم وبدرجة أقل في الأغلب،
المشاكل الأخرى مثل سرطان الكلية، سرطان البروستاتا، التعرض لصدمة، فقر
الدم المنجلي، وغيرها.



وعلى الرغم من أن سرطان المثانة غير مؤلم في العادة فإن هذا المرض قد يسبب
الحرقة أثناء التبول، الحاجة الملحة في التبول، أو تكرار التبول. ويجب دوما
فحص الرجال الذين تظهر لديهم هذه الأعراض، للتحقق من وجود سرطان المثانة.
أما في الحالات غير الشائعة للمرض فقد يظهر أول الأعراض على شكل آلام في
البطن، الظهر، أو العظام، أو فقدان الوزن.



* التشخيص



* هناك عنصران للتأكد من تشخيص سرطان المثانة، الأول هو استبعاد الأسباب
الشائعة لحدوث البول الدموي، والثاني: رصد الورم نفسه في المثانة.



وتعتمد المهمة الأولى على الحصول على نتائج بعد زرع البول بهدف استبعاد
وجود عدوى في المثانة أو الكلية، ثم القيام بفحص يدوي للمستقيم الذي يجرى
عادة مع اختبار لفحص مولد المضادات الخاص بالبروستاتا prostate - specific
antigen (PSA) للتأكد من وجود تضخم حميد في البروستاتا أو سرطان فيها.



أما اختبارات التصوير فقد تكون مقيدة لاستبعاد الأمراض الأخرى وتقييم حالة
المثانة نفسها. وعلى الرغم من أن التصوير بالموجات فوق الصوتية قد يظل
مفيدا فإن التصوير التقليدي بأشعة إكس - التي حلت محلها الآن عمليات المسح
بالتصوير الطبقي المقطعي - يرصد حصوات الكلية، سرطان الكلية، بل وحتى
سرطانات المثانة الكبيرة، خصوصا إن كانت ممتدة خارجها.



وفي أغلب الأحوال فإن تشخيص سرطان المثانة يعتمد على الفحص بمنظار المثانة
cystoscopy. وهذا الفحص مسألة «مكتبية» عادة، يوظف فيها منظار هو عبارة عن
أنبوبة من الألياف البصرية المرنة يدخلها الطبيب بعد إجراء تخدير موضعي عبر
الحالب نحو المثانة. ويمكن للطبيب رؤية المثانة وتصويرها، كما يمكنه إدخال
أدوات صغيرة عبر المنظار لاستخلاص خزعة من جدار المثانة. وهذه هي أهم
الخطوات جميعها.



ويمثل الفحص بمنظار المثانة المعيار الذهبي لتشخيص سرطان المثانة، إلا أنه
يعتبر وسيلة تدخلية؛ لذا يعكف الباحثون على تطوير اختبارات لتشخيص سرطان
المثانة بفحص عينات البول. وأقدم الاختبارات من هذا القبيل هو اختبار
الخلايا السرطانية في البول urine cytology الذي يهدف إلى تقييم الخلايا في
البول بتوظيف طريقة مشابهة لفحوصات «باب» Pap tests النسائية. ولكن لسوء
الحظ، فإنه إن كانت اختبارات «باب» تعتبر وسيلة ممتازة لتشخيص سرطان عنق
الرحم فإن اختبارات الخلايا السرطانية في البول هي أقل دقة في تشخيص سرطان
المثانة.



وتعتمد أحدث الاختبارات الجديدة على رصد علامات الأورام - الجينات المشوهة
أو نواتجها البروتينية - في البول. ويتوافر عدد من الاختبارات، ومنها
اختباران لمولد المضادات لأورام المثانة، واختبار بروتين المصفوفة النووية
22 nuclear matrix protein 22 (NMP)، وعدد آخر من اختبارات التلوين بمواد
مضيئة.



ومثلها مثل اختبار الخلايا السرطانية في البول، فإن هذه الوسائل سوف ترصد
على الأكثر الأورام السرطانية الأكبر حجما، المتقدمة، وليس الأورام الصغيرة
في أولى مراحل ظهور السرطان المبكرة. وفي الوقت الحالي فإنها تبدو مفيدة
في المساعدة على متابعة المرضى الذين تم تشخيصهم فعلا بسرطان المثانة، أكثر
من فائدتها في التحقق من التشخيصات الأولية.



وتصبح متابعة المرض مهمة لأن سرطانات المثانة غالبا ما تظهر في مواقع
مختلفة، كما أن أورامها تعاود الظهور من جديد. ويجري أغلب أطباء المسالك
البولية اختبارات الفحص بمنظار المثانة كل 3 أشهر للسنتين الأوليين بعد
العلاج الناجح لسرطان المثانة، ثم كل 6 أشهر لمدة سنتين، ثم كل سنة بعد ذلك
حتى النهاية.



وهذه استراتيجية فعالة. ولكن مع تنامي ثقة الأطباء في رصد علامات الأورام
في البول، فإن بإمكانهم التعويض عن الفحص بالمنظار باختبارات أخرى. وفي
الأحوال كلها فإن المصابين بسرطان المثانة، الذي يؤدي بدوره أيضا إلى زيادة
مخاطر إصابة الجزء العلوي من المسالك البولية بالأورام، عليهم الخضوع
لفحوصات التصوير مثل التصوير المقطعي الطبقي كل سنة أو كل سنتين.



* مراحل السرطان



* من أعلى الجهاز البولي إلى أسفله - من النظم التي تجمع البول في
الكليتين، وحتى أعالي الثلثين من الحالب في موقع خروج البول من الجسم -
يكون هذا الجهاز مبطنا بأنسجة خاصة تسمى الأنسجة الظهارية الانتقالية
uroepithelium. وتنشأ أغلب سرطانات المثانة في الولايات المتحدة وغالبية
الدول الصناعية من خلايا هذه الأنسجة الغشائية الخفيفة. ولا يزيد سمك هذه
الأنسجة الظهارية الانتقالية على سمك عدة خلايا؛ لذا فإن السرطانات التي
يتم تشخيصها عندما تكون منحصرة في السطح الخارجي للأنسجة تستجيب بشكل جيد
للعلاج البسيط، إلا أن السرطانات التي تدخل في عمق الأنسجة تسبب مشاكل في
العلاج. ولحسن الحظ فإن 70% من سرطانات المثانة تكتشف عندما تكون على
السطح.



وتحت الأنسجة الظهارية epithelium يوجد غشاء يسمى الصفيحة المخاطية lamina
propria ثم توجد تحتها شريحة العضلات التي تؤمن عمليات انقباض المثانة
لتفريغها. وتقسم عضلات المثانة نفسها إلى منطقتين: سطحية وعميقة. وتسمى
المنطقة القريبة منها perivesicular tissues، التي تأتي بعدها البروستاتا،
العقد اللمفاوية، والعظام.



وإن ظهر أن سرطان المثانة قد تغلغل إلى خارج طبقة الأنسجة الظهرية السطحية،
فإن الأطباء سيجرون اختبارات أخرى لرصد مدى انتشاره. ويستخدم لهذا الهدف
التصوير المقطعي الطبقي لمنطقة الحوض، والبطن، والصدر. كما تمكن الاستعانة
بجهاز الرنين المغناطيسيMRI للتصوير، بينما تجري توجهات لتوظيف جهاز
الانبعاث البوزيتروني PET أيضا.



كما يمكن لتصوير العظام رصد الأورام المنتشرة نحو الهيكل العظمي. وينبغي
على كل مريض الخضوع إلى فحص بسيط لتعداد مكونات الدم، واختبارات لوظائف
الكلى والكبد.



ويوظف الأطباء نتائج هذه الاختبارات في منظومة لتقييم مرحلة سرطان المثانة
تسمى TNM (الورم tumor، العقدة node، انتشار السرطان metastasis). ويعتبر
تحديد المرحلة مهما جدا لأنه يحدد نوع العلاج ومستقبل الشفاء منه.



* العلاج



* يعتمد علاج سرطان المثانة على مرحلة المرض، وعلى مدى خطورة الخلايا
السرطانية ومدى عدوانيتها. وتشخص غالبية الحالات مبكرا، قبل أن تغزو
الأورام عضلات المثانة (مراحل: الورم Ta، الأورام الشبيهة به Tis، والورم
T1). ويعتبر الاستئصال الجراحي لكل الأورام الظاهرة العلاج الرئيسي لأنواع
السرطانات السطحية هذه. ويمكن إتمام هذه العملية بوسيلة «تقطيع الأورام في
المثانة عبر الحالب» transurethral resection of the bladder tumor
(TURBT)، وهي الطريقة التي تسمح لطبيب المسالك البولية بالعمل على تطهير
داخل المثانة بواسطة المنظار. وفي بعض الأحيان يحقن الطبيب دواء مثل
«ميتوميسين سي» mitomycin C للعلاج الكيميائي، فور الانتهاء من عملية
الاستئصال.



وإن كان سرطان المثانة السطحي يتصف بخصائص تفترض احتمال تكرر ظهوره لاحقا،
فإن من الواجب تقديم علاج إضافي. ومن المهم جدا تقديم علاج قوي ومتابعة
دقيقة للأورام السرطانية المتموضعة (مرحلة Tis المسماة «الأورام المسطحة
flat tumors») التي يمكنها الظهور مجددا ثم الانتشار.



وغالبا ما تشمل المعالجة توظيف العلاج المناعي. وهنا تحقن بكتيريا «عصيات
كالميت - غيران» Bacillus Calmette - Guerin (BCG) التي طورت قبل 80 سنة
كلقاح للتطعيم ضد مرض السل، نحو المثانة، بهدف تعزيز قدرات الخلايا
المناعية الذاتية للجسم لمقاومة الأورام. والبديل الآخر هو العلاج
الكيميائي داخل المثانة؛ حيث يحقن محلول من الماء يحتوي على عقار كيميائي
مثل «ميتوميسين سي». وفي كلتا الحالتين فإن البرنامج القياسي للعلاج يشمل
العلاج لمدة 6 إلى 8 أسابيع، من تتبعه فترة متقطعة من علاج «الإدامة» أو
المتابعة لمدة سنتين.



ويمكن أن يبدأ العلاج الكيميائي فور الانتهاء من عملية «تقطيع الأورام في
المثانة عبر الحالب»، إلا أن العلاج ببكتيريا BCG يجب تأخيره لمدة أسبوعين
على الأقل للسماح بشفاء مواقع الجراحة في المثانة. ويمكن لكلا العلاجين أن
يؤدي إلى ازدياد تكرار الحاجة للتبول، والحرقة، التي يصاحبها نزيف أحيانا.



وفي بعض الأحيان يمكن لبكتيريا BCG أن تتسرب نحو أعضاء الجسم الأخرى، الأمر
الذي يتطلب إعطاء المريض مضادات حيوية. ويحبذ الكثير من أطباء المسالك
البولية الأميركيين العلاج المناعي ببكتيريا BCG، كما يمثل إنترفيرون ألفا
interferon alpha بديلا للعلاج المناعي.



وتتطلب سرطانات المثانة السطحية التي لا تستجيب للعلاج معالجة أقوى. وينطبق
الأمر كذلك على الأورام الغازية التي تغلغلت نحو عضلات جدران المثانة
(مرحلتا الأورام T2 وT3). ويكون العلاج القياسي لهذه الأورام هو عملية
الاستئصال الجذري للمثانة radical cystectomy التي تشمل إزالة المثانة
كلها، إضافة إلى العقد الليمفاوية. وتشمل أيضا لدى الرجال إزالة البروستاتا
والحويصلات المنوية؛ لذلك فإن الرجال يصابون بالضعف الجنسي قطعا. وقد
يستفيد بعض المرضى من العلاج الكيميائي.



حتى الآن كان المرضى الذين خضعوا لعملية الاستئصال الجذري للمثانة يستخدمون
أنبوبا مصنوعا من المعى لجمع البول في كيس من البلاستيك يوضع على جدار
البطن. وعلى الرغم من أن غالبية المرضى يتكيفون مع هذا الوضع، فإن تقنيات
الجراحة الحديثة أخذت تحسن هذا الحال، بتوظيف جزء من الأمعاء الدقيقة
المستخلصة من المريض، لتصميم كيس خاص يمكن تفريغه ذاتيا بشكل دوري عبر
أنبوب خاص.



كما يمكن للجراحين الحاذقين توظيف أنسجة الأمعاء الدقيقة لتصميم مثانة
صناعية بديلة لبعض المرضى، الأمر الذي يتيح لهم التبول بشكل عادي.



مع هذا، فإنه ربما يمكن لبعض الأشخاص الذين لا يرغبون، أو لا يستطيعون،
الخضوع لعملية الاستئصال الجذري للمثانة، التوصل إلى نتائج جيدة بعد شمولهم
بتوليفة علاجية تشمل جراحة محدودة لاستئصال الأورام يعقبها علاج بالإشعاع
الذي يتم في الغالب مع العلاج الكيميائي. ويعتبر وجود مركز طبي متخصص عاملا
مهما في نجاح العلاج. ويمكن للعلاج الكيميائي والإشعاعي المساعدة في
التحكم في سرطان المثانة المنتشر. وعلى الرغم من ندرة شفاء هذا السرطان
المنتشر فإن العلاج يمكنه إطالة فرصة نجاة المريض.



* الوقاية الوقاية هي أهم أنواع العلاج قاطبة، وكما هو حال التقدم في
مجالات علاج سرطان المثانة، فإن هناك تقدما في هذا المجال، كما يبدو.



* الخطوة الأولى: بالطبع هي التوقف عن التدخين، وذلك ما سيقلل أيضا من خطر
التعرض للنوبة القلبية، وسرطان الرئة، والكثير من الأمراض.. إلا أن فوائد
الامتناع عن التدخين في حالة سرطان المثانة لا تظهر إلا ببطء؛ لأنها تحتاج
لسنوات كثيرة؛ لذا فيجب على المدخنين السابقين أن يكونوا متيقظين للأمر.



* الخطوة الثانية: مراجعة تاريخ العمل الخاص بك ومدى تعرضك لمواد كيميائية
مسببة للسرطان، وأخطرها البنزين وأمثاله. وبما أن سرطان المثانة يتطور ببطء
على مدى 25 سنة من التعرض لمسبباته، فإن اليقظة مهمة.



* الخطوة الثالثة: تحسين التغذية. وعلى الرغم من اختلاف الدراسات هنا، فإن
دراسات من جامعة كاليفورنيا ومعهد روزويل بارك للسرطان وجامعة هارفارد،
تتفق جميعها على أن تناول الفواكه والخضراوات يقلل من خطر الإصابة بسرطان
المثانة، بينما تزيد الأغذية الغنية بالدهون منه. وقد أشارت دراسة هارفارد
بشكل محدد إلى أن البروكلي والكرنب مفيدان للوقاية، بينما أجمع باحثو معهد
روزويل بارك على أن الخضراوات الكبريتية مفيدة، إلا أنهم أكدوا أهمية
الخضراوات النيئة.



وأشارت دراسة من واشنطن إلى فائدة الفواكه على وجه الخصوص، وأضرار الأطعمة
المقلية، خصوصا لأنها تزيد خطر الإصابة 2.2 مرة. وأشارت دراسة نُشرت عام
2010 أيضا ضمنا إلى أن اللحوم الحمراء والمعالجة صناعيا تعتبر عوامل خطر.



* الخطوة الوقائية الأخيرة هي: تناول الكثير من السوائل. وقد يبدو أمرا
حدسيا تلقائيا أن تناول كميات أكثر من السوائل يخفف من تركيز السموم في
البول ويزيد من عدد مرات تفريغ المثانة، الأمر الذي يحميها من المواد
المسببة للسرطان.



غير أن هذا الحدس التلقائي يثير الالتباس.



وقد أفادت دراستان بنتائج متفاوتة، فقد أشار باحثون فرنسيون إلى انعدام
الفائدة من تناول الكثير من السوائل، إلا أن باحثين إسبانيين أفادوا
بالقدرات الوقائية للقهوة.



ومع هذا فقد كانت نتائج دراسة أميركية أكثر تفاؤلا، فقد أظهرت دراسة عام
1999 من جامعة هارفارد حول 47 ألفا و909 من المهنيين الصحيين من الرجال، أن
تخفيف التركيز ربما يكون الحل لمشكلة الإصابة بسرطان المثانة. فقد كان كل
الرجال المشمولين بالدراسة سليمين من سرطان المثانة منذ بدايتها عام 1986.
وبعد مرور 10 سنوات تابع الباحثون تناول المشاركين 22 نوعا مختلفا من
المشروبات، كما تابعوا حالات الإصابة بسرطان المثانة. وبعد تحليل النتائج
ظهر أن نسبة الإصابة بسرطان المثانة تقل بنسبة 49% لدى الرجال الذين
تناولوا السوائل أكثر من غيرهم (نحو 2.5 كوارت يوميا) مقارنة بالرجال الذين
تناولوا كميات أقل (أقل من 1.25 كوارت في المتوسط) - الكوارت يساوي 0.946
لتر تقريبا.



وعلى الرغم من أن الماء كان مفيدا بشكل خاص، فإن كل أنواع المشروبات أسهمت
في الوقاية، ومن ضمنها المشروبات الحاوية للكافيين، التي اعتبرت من عوامل
الخطر في دراسات سابقة. وبالإجمال ظهر أن الرجال يمكنهم تقليل خطر تعرضهم
لسرطان المثانة بنسبة 7% عند تناولهم لـ8 أونصات (الأونصة تبلغ 29 ملل
تقريبا) إضافية من السوائل يوميا. وهذا يعني أن المثانة مثلها، مثل أي عضو
من أعضاء الجسم، تزداد صحة كلما ازداد استعمالها!



* رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل» - خدمات «تريبيون ميديا» الزواج.. وفرص
النجاة من سرطان المثانة من المعلوم أن الزواج جيد لصحة الرجال؛ فالوقاية
من أمراض القلب هي سبب واحد على الأقل لعيش المتزوجين عمرا أطول من
العازبين أو المطلقين. ووفقا لدراسات نشرت بين عامي 2005 و2009 فإن الزواج
يحسن أيضا من فرص النجاة من سرطان المثانة. ولا يبدو أن الفائدة الظاهرية
تعتمد على تحسن العناية الطبية بالمصابين أو على خفض عوامل الخطر؛ لذا فقد
تكهن الباحثون أن الدعم النفسي ربما قد عزز جهاز المناعة لديهم. وعلى الرغم
من ذلك فإن الأمر يتطلب المزيد من الأبحاث.



* نمط الحياة وسرطان الكلية



* التدخين، النظام الغذائي، وتناول السوائل.. كلها عوامل يمكنها التأثير
على خطر تعرض الرجال لسرطان المثانة. ولكن هل يؤثر نمط الحياة أيضا على خطر
الإصابة بسرطان الكلية؟



ربما، فقد أفادت دراسة حول 363 ألفا و992 رجلا من السويد بوجود صلة قوية
بين السمنة وسرطان الكلية، وظهر أن البدينين كانوا أكثر تعرضا بمرتين،
لظهور هذا المرض مقارنة بالرشيقين.



كما ربطت الدراسة أيضا بين ارتفاع ضغط الدم وذلك الخطر. ومن المهم القول إن علاج ضغط الدم المرتفع أدى إلى خفض الخطر كما يبدو.



ووجدت دراسة مراجعة من جامعة هارفارد لـ13 دراسة شملت 775 ألف شخص أن تناول
الفواكه والخضراوات يرتبط بانخفاض خطر سرطان الكلية. وحسب المعتاد فإن
التدخين هو عامل الخطر الكبير؛ لأنه مسؤول عن 20 إلى 30% من الحالات. كما
أن عدم ممارسة الرياضة هو عامل آخر.



وعلى الرغم من أن سرطان الكلية أقل شيوعا من سرطان المثانة فإنه أكثر
خطورة. وهو شائع، مثل سرطان المثانة، أكثر بين الرجال. ويزداد عدد الأدلة
الدامغة التي تشير إلى أن تغيير نمط الحياة يقلل من حدوث الإصابات بهذين
السرطانين.