الجمعة، 5 فبراير 2010

دراسة: جينات الأم والجنين سبب رئيسي للولادة المبكرة






















قال باحثون أمريكيون اليوم إن جينات الأم وجنينها لها دور في زيادة خطر الولادة المبكرة وهو السبب الرئيسي في وفاة الرضع والإصابة بالإعاقة.


وأضاف الباحثين أن متغيرات الجينات لدى الأم والجنين قد تجعلهم عرضة للإصابة بالالتهاب عند التعرض للعدوى داخل الرحم ما يزيد من احتمال ولادة الطفل قبل الميعاد ب 37 أسبوعا.


بدوره قال روبيرتو روميرو من المعاهد الوطنية للصحة انه من بين كل ثلاث ولادات مبكرة توجد أم مصابة بانتان داخل السائل الامينوسي.


وأضاف روميرو أن متغيرات الحمض النووي لدى الجنين مرتبطة بالولادة المبكرة وأنه توجد لدى الأم بعض الجينات التي تزيد من احتمال الولادة المبكرة موضحا أن التركيبة الناجمة عن اجتماع الملامح الجينية لمستقبلات انترولوكين 6 و تي أى ام بى 2 تزيد خطر الولادة المبكرة مع محاولة الجسم الحفاظ على حياة كل من الأم والطفل.


وبين روميرو أن الولادة المبكرة من أكثر الأمور خطورة التي تشكل تحديا للطب والمجتمع إذ أن هذا الأمر يكلف الولايات المتحدة 26 مليون دولار سنويا.


ويزيد احتمال الوفاة لدى الأطفال الذين يولدون قبل الميعاد ب 120 مرة عن نظرائهم الذين يولدون بميعادهم الطبيعي ومن المحتمل أن يصابوا بصعوبات في التنفس ونزيف دماغي وإعاقة عصبية كبيرة مثل الشلل الدماغي.


يشار إلى أن مستقبلات انترولوكين 6 لدى الجنين تؤثر على استجابة الجسم للالتهابات وأن جين تي اي ام بي 2 لدى الأم يؤثر على الرحم وعنق الرحم.


يذكر أنه يولد نحو 500 ألف طفل أمريكي و13 مليون طفل من أنحاء العالم بشكل مبكر سنويا.







اقرأ أيضا




WWW.Healthnews.tk


طرق تعرف البعوض على رائحة البشر





توصل باحثون أمريكيون في دراسة نشرت أمس إلى بعض الوسائل التي يستخدمها البعوض لشم رائحة ضحاياه من البشر.

وقال الباحثين الذين نشروا دراستهم في مجلة "نيتشر" إن اكتشافاتهم قد تساعد في التوصل لوسائل جديدة لطرد هذه الحشرات أو الايقاع بها وقتلها.

واكتشف الباحثون 50 جينا مختلفا تستخدمها بعوضة انوفيليس جامبي للتعرف على روائح البشر الذين يروقون لها وحددوا رد فعل كل بعوضة على الروائح البشرية المختلفة بشكل فريد بما في ذلك الروائح التي تجتذب البعوض.

ورأى الباحثون أن تحليلهم هذا قد يؤدي إلى تحسن كبير في طرق طرد البعوض وهو مجال تسيطر عليه مركبات قليلة مثل "دي0اي0اي0تي".

ولفت الباحثون إلى أن كل جين يتحكم في "مستقبل" وهو مدخل جزيئي يرتبط في هذه الحالة بجزيء من الرائحة البشرية.

من جهته قال جون كارلسن من جامعة ييل في نيو هيفن بولاية كونتيكت إنه نقل ورفاقه الجينات الخمسين إلى خلية عصبية لنوع من ذبابة الفاكهة يسمى دروسوفيلا.

وأضاف كارلسن أنه قد يكون لهذه النتيجة انعكاسات على السيطرة على الملاريا أحد أكثر الأمراض تدميرا في العالم.

وأوضح كارلسن أن عمليات الفرز للمنشطات والمثبطات لمستقبلات معينة قد تحدد المركبات التي تجذب البعوض إلى المصايد أو تتدخل في طرق حركته أو تطرده.

وذباب الفاكهة مفهوم جيدا للباحثين ولا يحاول تتبع الروائح البشرية ولذلك فأي جين في البعوض يتنبه كاستجابة لرائحة بشرية من المرجح أن يكون جينا يستخدمه البعوض لإرشاده إلى التغذي على الدماء.

ويتسبب أحد الطفيليات في مرض الملاريا الذي ينتشر من خلال لدغات أنثى أحد أنواع البعوض لأجساد البشر.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن المرض يقتل ما يقرب من مليون شخص سنويا أغلبهم أطفال ومعظمهم في افريقيا.

ويحمل البعوض أيضا عددا من الأمراض البشرية الأخرى ومنها حمى الضنك وفيروس غرب النيل والحمى الصفراء والعديد من الفيروسات التي تسبب التهاب الدماغ وهو التهاب للمخ يكون مميتا في الأغلب.

واكتشف باحثون في دراستين أخرتين نشرتا بروتينا خاصا يسمى "بلاسمبسين في" يستخدمه طفيل الملاريا للدخول إلى خلايا الدم الحمراء في الإنسان وقالوا إن إعاقة هذا البروتين يمكن إن تؤدي إلى علاجات أفضل للملاريا.


WWW.Healthnews.tk

الثلاثاء، 2 فبراير 2010

دراسة أميركية: نقص فيتامين د يؤدي إلى الاصابة بالربو





قالت دراسة أميركية إن نقص فيتامين /د/ في الجسم يؤدي إلى الاصابة بحالات الربو الشديدة وضعف وظائف الرئة.

وأوضح تقرير متلفز أن نتائج الدراسة التي شملت /52 /من الرجالوالنساء أظهرت أن من وجدت في دمهم نسبة اعلى من فيتامين/ د/ كانت رئتهم تعمل بشكل افضل واستجابتهم للمنشطات العلاجية كان أفضل في حين أن تراجع مستوى الفيتامين لدى الفئة الثانية يرافقه ارتفاع في إنتاج البروتين المعزز لالتهاب الدم ما يؤدي إلى تراجع في أداء وظائف الرئة وحدوث نوبات الربو.

وبينت الدراسة أن مجاري التنفس في الشخص المصاب تكون شديدة الحساسية لعوامل المثيرات التي تثير التهاب مجاري الهواء وتؤدي إلى انتفاخها ومن ثم يزيد إفرازها للمخاط وتنقبض عضلاتها مايعيق التدفق العادي للهواء ويسبب نوبة الربو.

وأضافت الدراسة أن النساء الحوامل اللواتي يتعرضن لأشعة الشمس أثناء فترة حملهن تكون نسبة فيتامين /د/ عالية لديهن وبالتالي يكون أطفالهم أقل عرضة للإصابة بالربو.

وأوضحت الدراسة أن للربو نوعان نوع له علاقة مباشرة بالوراثة والحساسية والمصابون به يكون لديهم أعراض أخرى للحساسية مثل حساسية الأنف والجيوب الأنفية وحساسية القصبات الهوائية ونوع آخر غير مرتبط بهذه الأنواع من الحساسية يصيب الأشخاص بعد سن الأربعين.

ومن الجدير بالذكر أن الربو هو مرض مزمن تصاب به الرئتين حيث تضيق مجاري التنفس التي تحمل الهواء من وإلى الرئة وبالتالي يصعب التنفس لدى الشخص المصاب.


WWW.Healthnews.tk

الصحة العالمية تتوقع وفاة 17 مليون شخص بمرض السرطان بحلول عام 2030



كشفت منظمة الصحة العالمية أن حالات الوفاة السنوية من مرض السرطان قد تقفز إلى17مليون حالة وفاة بحلول عام2030مقابل 7 ملايين و600 ألف حالة وفاة متوقعة هذا العام.

ونقلت قناة الجزيرة عن المنظمة قولها في تقرير لها إنه يجب اتخاذ الإجراءات العاجلة لتجنب الإصابة بهذا المرض حيث بالإمكان تجنب الكثير من الحالات من خلال تجنب التدخين وتعاطي الكحول.

وأوضح التقرير أن هناك خوفا عالميا متزايدا من ارتفاع حالة الإصابة بأمراض السرطان في أرجاء العالم محذرا من أن الوضع قد يتفاقم إذا لم يتخذ الإجراءت المناسبة لتجنب عوامل الأصابة.

وأشار التقرير إلى أن أكثر من12مليون شخص حول العالم يتم تشخيص إصابتهم بمرض السرطان سنويا وتصل معدلات الوفيات بينهم إلى حالة وفاة واحدة من بين كل ثماني حالات اصابة في ارجاء العالم اي بنسبة اكبر من حالات الوفيات جراء امراض الايدز والسل والملاريا مجتمعة.

وذكر التقرير أن المنظمة شددت في رسالة لها قبيل انعقاد اليوم العالمي لمكافحة السرطان الموافق 4 شباط على الحاجة الى توعية الشعوب بمخاطر امراض السرطان وكيفية منع الاصابة بها وكشفها المبكر.

ونوه التقرير بانه بالامكان منع اكثر من30 بالمئة من حالات الاصابة بالسرطان من خلال تدابير بسيطة كتجنب التدخين والحد من تعاطي الكحول وتناول الطعام الصحي وممارسة التمارين الرياضية.

وقال التقرير ان التدخين هو احد اكبر المسببات لمرض السرطان الذي يمكن الوقاية منه مشيرا الى ان30دقيقة من النشاط البدني المعتدل يوميا يقلل من خطر الاصابة بسرطان القولون والثدي اكبر مسبب للوفيات في هذا المرض.

واظهر التقرير ان نحو 7ر3 ملايين حالة اصابة اكتشفت في منطقة غرب المحيط الهادئ عام2008 وأكثر من 2مليون حالة سجلت بين الرجال و5ر1 مليون حالة بين النساء توفيت نحو ثلثها تقريبا.



WWW.Healthnews.tk

الخميس، 28 يناير 2010

تناول الأطعمة التي تحتوي على المغنيزيوم يعزز من قوة الدماغ وطاقة الجسم




كشفت دراسة طبية جديدة أهمية عنصر المغنيزيزم في دعم قوة الدماغ والذاكرة وتطوير القدرة على التعلم في جميع المراحل العمرية.

ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن البروفسور غوسونغ ليو من جامعة تسينغوا في بكين قوله اليوم ان نتائج الدراسة تؤكد ان زيادة عنصر المغنيزيوم في الغذاء اليومي قادر على تطوير مناح مختلفة من عمليات التعلم والذاكرة في الدماغ البشري سواء كان في مرحلة الشباب او الشيخوخة مضيفا ان التغيرات التي طرأت على الخلايا الدماغية الخلوية المتصلة بالذاكرة البشرية أظهرت زيادة في عدد نقاط التشابك العصبي وسرعة في الاتصال عبر الدماغ.

وتوضح الدراسة ان نصف عدد سكان البلدان الصناعية يعانون من نقص في عنصر المغنيزيوم الذي يتزايد مع التقدم في العمر وهذا ما يساهم في مظاهر ضعف الذاكرة المرتبط بالعمر والشيخوخة.

ويعتبر المغنيزيوم عاملا محفزا للأنزيمات وخاصة تلك التي تتعلق بانتاج الطاقة في الجسم ويساعد في قدرة امتصاص بقية المعادن مثل الكالسيوم والبوتاسيوم ويؤدي نقصه في الجسم إلى التأثير على الجهاز العصبي حيث يرسل اشارات مشوشة إلى العضلات ما يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة والقلق وتقلص العضلات كما انه ضروري للوقاية من تكلس الانسجة الرقيقة في الجسم ويحمي بطانة الشرايين من ارتفاع ضغط الدم المفاجئ ويلعب دورا كبيرا في معالجة امراض الشرايين وهشاشة العظام وبعض انواع السرطان.

أما كيفية الحصول على المغنيزيوم الكافي للجسم فيتم عن طريق تناول الأغذية التي تحتوي على مخزون عال منه مثل التفاح والموز والليمون واللحوم والفستق ومنتجات الألبان والخضار والأسماك بأنواعها.



WWW.Healthnews.tk

الجلوس الطويل أمام التلفزيون والكمبيوتر يسبب الموت

دراسة حديثة تحذر من خطر الوفاة الناجم عن الجلوس الطويل أمام التلفزيون والكمبيوتر

أثبتت دراسة استرالية حديثة أن الجلوس لساعات طويلة أمام التلفزيون أو شاشات جهاز الكمبيوتر قد يزيد من خطر الوفاة بأمراض القلب والشرايين والسرطان .

وأكد باحثو الدراسة أن المكوث لساعات طويلة بدون تحرك أمام التلفاز والكمبيوتر ينطوي على مخاطر جسمية قد تزيد من احتمالات الوفاة بأمراض في جهاز الدوران والأوعية الدموية.

وأوضحت الدراسة أن ساعة يومياً يقضيها الأفراد أمام الشاشات تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين بنسبة 18 بالمئة كما توءدي إلى زيادة مخاطر الوفاة الناجمة عن أسباب متنوعة بنسبة 11 بالمئة أما مخاطر الوفاة بأمراض السرطان فقد تجاوزت 9 بالمئة.

وأشارت الدراسة إلى أنه كلما تقدم الإنسان بالسن يصبح استهلاكه للطاقة أقل.. فيتحول تدريجياً نمط حياته إلى حالة من الركود.. ومع تطور التكنولوجيا تصبح حركته من كرسي إلى آخر وبهذا تتضاعف مخاطر إصابته بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وأجري البحث على عينة مكونة من 3846 رجلاً و4954 امرأة بأعمار فوق 25 عاماً وتم تقسيمهم إلى ثلاث فئات الأشخاص الذين يشاهدون التلفاز لأقل من ساعتين.. ومجموعة تشاهد التلفاز من ساعتين إلى 4 ساعات..بالإضافة إلى مجموعة تضم أشخاصاً يمضون أكثر من 4 ساعات أمام التلفاز لافتة إلى أن البحث استثنى الأشخاص الذين لديهم تاريخ بأمراض القلب والشرايين.

وأضافت الدراسة إن هذه المجموعات تمت متابعتها لفترة تجاوزت 6 سنوات وقد انجلت آثارها خلال فترة الدراسة حيث توفي 284 شخصاً من أفراد العينة.. وقد كان من بين المتوفين125 شخصاً بسبب إصابتهم بمرض السرطان..وبالمقابل توفي 87 آخرون بأمراض القلب والشرايين.

واستنتجت الدراسة أن هناك صلة بين مرض السرطان وبين مشاهدة التلفاز لكنها صلة ضعيفة. إلا أن العلاقة بين مشاهدة التلفاز وارتفاع نسبة الوفيات بأمراض القلب والشرايين هي علاقة مباشرة إضافة إلى الوفيات بأسباب أخرى.

وأوصت الدراسة بضرورة التحرك من أمام الشاشة بين الحين والآخر حيث إن ثمرة البحث والدراسة هي نتيجة بسيطة وواضحة تتجلى بأن قضاء ساعات طويلة متصلة ومتوالية أمام التلفاز قد تكون مميتة فجسم الإنسان بحاجة إلى الحركة المستمرة وعدم الاستسلام للكسل والخمول.



WWW.Healthnews.tk

دراسة: لا علاقة لذكاء الأطفال بالرضاعة الطبيعية بل بذكاء الأم




خلصت دراسة بريطانية إلى أن ذكاء الأطفال يقترن بشكل مباشر بذكاء الأم داحضة مفهوم شائع بأن ذكاء الأطفال مرتبط بالرضاعة الطبيعية نظراً للفوائد الغذائية لحليب الأم.

ونقلت شبكة سي ان ان الاخبارية عن القائمين على الدراسة قولهم إن تجارب علمية سابقة أظهرت أن الأطفال ممن جرت تغذيتهم بالحليب الصناعي وتراجعت معدلات الذكاء بينهم يعود ذلك إلى افتقار الحمض الدهني "أوميغا 3" الذي يوجد بتركيز أقل في حليب تغذية الأطفال موضحين أن حمض "أوميغا 3" يعمل على زيادة نشاط الدماغ عند الأطفال لما يحتويه من أحماض غنية وعناصر تفيد غشاء الخلايا وتشكيلها.

إلا أن العلماء في جامعة ساوث هامبتون البريطانية لم يجدوا دليلاً يربط بين الذكاء والرضاعة الطبيعية عند الأخذ في الحسبان مستوى الأم الاجتماعي وذكائها.

ولفت الباحثون إلى أن فوائد الرضاعة الطبيعية تتعدى الطفل لتشمل الأم للوقاية من سرطان الثدي. وجاء الربط بين الذكاء وأوميغا 3 بعد أن أظهرت دراسات شذوذاً في نمو الخلايا العصبية لحيوانات أثناء مرحلة الطفولة بعد حرمانها من الحمض الدهني رغم أن نتائج تجارب أخرى على رضع جاءت متضاربة.

وقال الدكتور شون روبرنسون الذي ساعد في وضع الدراسة إن الأبحاث القديمة ويعود بعضها إلى فترة العشرينيات أظهرت أن الأطفال الذين تغذوا بلبن الأم تفوقوا في اختبارات الذكاء، إلا أن ذلك يرتبط أيضاً بخلفية الأسرة.

وقام الباحثون في الدراسة بتحليل بيانات 241 طفلاً وأمهاتهم في بريطانيا وتقسيمهم إلى ثلاث مجموعات.. الأولى اعتمدت تغذيتها على لبن الأم، ومجموعة ثانية أرضعت حليب تغذية الأطفال معزز بأوميغا 3، ومجموعة ثالثة اعتمدت حليب أطفال غير معزز بأي فيتامينات.

وأخضع الأطفال في سن الرابعة لاختبارات ذكاء، وأجرى ذات الاختبار على الأمهات اللواتي قدمن تفصيلاً عن وضعهن الاجتماعي ووزن أطفالهن عند الولادة.

وجاء أداء أطفال الرضاعة الطبيعة أفضل بكثير من الذين تغذوا على حليب الأطفال المعزز، إلا أن ذلك الرابط زال على الفور عند الأخذ بعين الاعتبار الخلفية الاجتماعية ومعدل الذكاء الموروث.

بدورها قالت كاثرين غيل من مركز علم الأوبئة في جامعة ساوث هامبتون إن هناك عوامل أخرى مؤثرة في ذكاء الطفل كذكاء الأم وماهية التحفيز الذهني الذي يتلقاه.

إلا أن مجموعة باحثين شددوا في تقرير نشرته صحيفة التايمز البريطانية على أهمية تغذية الطفل بحليب الأم حتى الشهر السادس على الأقل.



WWW.Healthnews.tk